متى لا تقبل أعمال المتخاصمين؟ احذر هذا الموعد الحاسم!
متى لا تقبل أعمال المتخاصمين؟ احذر هذا الموعد الحاسم!
الخصام في الإسلام: مش مجرّد خلاف عابر
كتير من الناس يعتقدوا إن الخصام موضوع بسيط، وكأنّه زعل مؤقت بين اتنين، لكن الحقيقة أعمق من كده. في الإسلام، الخصام مش بس مشكلة اجتماعية... لا، ده بيأثر على قبول الأعمال!
النبي محمد قالها بوضوح، في الحديث اللي رواه مسلم:
"تُعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أَنظِروا هذين حتى يصطلحا."
يعني باختصار: اللي متخاصمين... أعمالهم معلقة!
ياه، تخيل تصوم، تصلي، تتصدق، وبعدين... ولا حاجة تُقبل؟ مش سهل الكلام ده.
متى بالضبط تُعلّق الأعمال؟
يوم الاثنين والخميس: موعدين خطيرين
في هذين اليومين، تُعرض الأعمال على الله. مش إنه هو ما يعرفش، أكيد، لكن ده تشريف وتنظيم.
واللي بينهم خصام؟ يتم استثناؤهم من الغفران! يا لطيف...
يعني باختصار:
لو كنت متخاصم مع حد، وغلطت فيه أو هو غلط فيك، وفيه شحناء بينكم... يوم الاثنين والخميس مش هتلاقي عملك مرفوع.
آه والله، الحديث واضح.
هل الخصام دايمًا يوقف قبول الأعمال؟
مش كل خصام يساوي تعليق أعمال. فيه فرق.
الخصام اللي فيه شحناء
ده الخصام الخطير، اللي فيه كره، صد، تجاهل، وربما سبّ أو قطيعة.
هنا فعلاً الأمور تُعلّق، لأن القلوب فيها غلّ.
خلاف بسيط، بدون حقد
لو فيه خلاف عادي، نقاش، اختلاف رأي... لكن مفيش شحناء، ولا بغضاء؟
ربما لا يدخل تحت الحديث. لكن يا أخي، ليه تخاطر؟ مش أفضل تحسم الموضوع وتتسامح؟
طيب... مين يبدأ بالصلح؟
سؤال مهم، والجواب واضح في الحديث:
"خيرُهما الذي يبدأ بالسلام"
يعني اللي يبادر، حتى لو هو المظلوم، يكون الأفضل عند الله.
وشوف، مرة واحد قال لي: "بس هو اللي غلط، مش أنا!"
قلت له: "صح، بس انت اللي هتكون أكرم لو بَدَرت."
هو فعلاً اتصل، وانهى خلاف قديم. بعدين قال لي بعد جمعة: "حسيت براحة عمري ما حسّيتها."
صحيح والله.
ماذا أفعل لو الطرف الآخر رافض الصلح؟
دي بقى حاجة بتحصل، وبتقهر كمان.
لو حاولت تتواصل، وتمدّ يدك، وتعتذر حتى لو ما غلطتش... والطرف التاني مصمم يرفض؟
ساعتها، أنت أديت اللي عليك. وما يكون عليك إثم، بإذن الله.
لكن لا تتوقف عن الدعاء له
ادعي له بالهداية، باللين، بالصلح. حتى لو هو قاسي، قلبه ممكن يلين.
الله قادر على كل شيء.
خلاصة: الصلح مش ضعف، بل قوة وإيمان
تخيّل أعمالك تُرفع... ويُقال: "أنظِروا هذين حتى يصطلحا!"
يا أخي، ما تستاهلش توقف كل حسناتك عشان زعل! الدنيا قصيرة، والآخرة أهم.
ابدأ... ولو بكلمة، أو حتى رسالة بسيطة.
وإن قدرت تصالح، فزت بعملك، وبربك، وبقلب أنظف.