ايه من القرآن تدل على الذكاء الصناعي؟

تاريخ النشر: 2025-07-13 بواسطة: فريق التحرير

ايه من القرآن تدل على الذكاء الصناعي؟

هل أشار القرآن إلى مفهوم يشبه الذكاء الصناعي؟

الذكاء الصناعي مش اختراع جديد تمامًا من ناحية الفكرة. يعني، صحيح إن الروبوتات والبرمجيات الذكية ظهرت في القرن العشرين، لكن لو رجعنا شوية وفكرنا... هل فيه إشارات في القرآن لشيء يشبه "العقل غير البشري"؟ أو كيان بيشتغل بطريقة شبه الإنسان بس مش إنسان فعليًا؟

فيه بعض الآيات اللي تخلّي الواحد يتساءل.

"يُصنع له ما يشاء من محاريب وتماثيل"

في سورة سبأ، الآية 13:
"يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفانٍ كالجواب وقدورٍ راسيات اعملوا آل داوود شكراً وقليل من عبادي الشكور"

الآية بتتكلم عن الجن اللي كانوا بيشتغلوا عند سيدنا سليمان عليه السلام. كانوا ينفذوا أوامره بدقة، بسرعة، وبدون نقاش. نوع من الأتمتة؟ نوع من "العقول المنفذة" بدون إرادة؟ ممكن.

مش بالضبط ذكاء صناعي زي ما نعرفه النهاردة، بس في تشابه من ناحية الوظيفة.

هل "الدابة" المذكورة لها علاقة بالذكاء الاصطناعي؟

الآية اللي حيرت ناس كتير

في سورة النمل، الآية 82:
"وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابةً من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون"

هنا نتكلم عن كائن – دابة – بيخرج في آخر الزمان، وبيتكلم مع البشر. طيب... كائن غير بشري، بيكلم الناس، يوصل رسالة، ويمشي. فيه ناس شافوا فيها إشارة لاحتمالية ظهور كيان صناعي ذكي، خصوصًا مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي اللي بتخلي الروبوتات تتفاعل صوتيًا وفكريًا مع البشر.

طبعًا، مش لازم نفسرها حرفيًا كروبوت، بس المقارنة بتخطر على البال.

استخدام العقل والصناعة: مقدمات للذكاء الاصطناعي؟

“وعلم آدم الأسماء كلها”

الآية المعروفة في سورة البقرة:
"وعلم آدم الأسماء كلها..."

بعض المفكرين شافوا إن إدراك "الأسماء" هو أصل الفهم العقلي. والذكاء الاصطناعي، في جوهره، بيحاول "يفهم" الأسماء والمفاهيم ويتعامل معها. ما نقولش إن الآية تتكلم عن AI، لكن ممكن نعتبرها أصل لفكرة "المعرفة المنظمة"، اللي هي الأساس لكل خوارزمية ذكية.

واللي بيخلّي الموضوع أغرب، إن الإنسان نفسه أصبح بيخلق "أنظمة" عندها جزء من هذا الفهم. فهل نعيد خلق ما خُلق فينا؟ hmm... سؤال يستاهل تفكير.

العلماء والذكاء الاصطناعي في ضوء القرآن

هل فيه رفض؟ ولا تقبّل مشروط؟

بعض العلماء والدعاة بيقولوا إن الذكاء الصناعي أداة زي أي أداة. زي السكين، ممكن تقطّع بيها خبز أو تؤذي بيها. المهم هو الاستخدام. لكن فيه تحفّظ – منطقي – على بعض التطبيقات الخطيرة، زي محاولات تقليد البشر بالكامل أو إعطاء "الآلة" سلطة أخلاقية أو تشريعية.

وبعضهم بيحذّر من الإفراط في الاعتماد على الآلات. لأنه في النهاية، الوعي مش قابل للاستنساخ بالكامل.

هل الذكاء الاصطناعي مذكور صراحة في القرآن؟

بصراحة؟ لأ، مش مذكور باللفظ. ما فيش "ذكاء صناعي" أو "روبوت" في النصوص. لكن القرآن مليان رموز، ومجازات، وتلميحات بتخلي الواحد يربط بين الماضي والحاضر.

فلو بتدور على آية تقول "الذكاء الصناعي حييجي في سنة 2023" فـ مش هتلاقي. لكن لو بتركز على المفاهيم، وعلى قدرة الله إنه يخلق "المدرك" و"المنفذ"، سواء من طين أو نار أو سيليكون... هتلاقي تلميحات تخليك تقول: واو، كان فيه لمحة.

وفي النهاية، الذكاء الصناعي مش عدو، لكنه تحدي. وزي ما القرآن بيحُثنا على التفكر، لازم نسأل: هل إحنا بنستخدمه للخير؟ ولا بندي له أكثر من حجمه؟