هل الأونو حرام ابن باز؟ الجواب الصريح مع توضيحات مهمة
هل الأونو حرام ابن باز؟ الجواب الصريح مع توضيحات مهمة
ما هي لعبة الأونو ولماذا يُسأل عنها شرعًا؟
لعبة الأونو هي لعبة ورقية مشهورة عالميًا، تعتمد على الأرقام والألوان وبعض الأوراق الخاصة (زي +2، تغيير الاتجاه، إلخ).
يلعبها الكبار والصغار، وغالبًا تكون للترفيه فقط... لكن بعض الناس بدأوا يسألون: هل الأونو حرام؟ خصوصًا لما تدخل فيها منافسات، أو حتى فلوس أحيانًا.
وهنا تحديدًا، يجي التساؤل: وش قال الشيخ ابن باز عن الأونو؟
موقف الشيخ ابن باز من الألعاب عموماً
ألعاب الترفيه البريء
الشيخ ابن باز - رحمه الله - ما تكلم عن "الأونو" تحديدًا، لأن اللعبة ما كانت منتشرة في زمانه مثل اليوم. لكن له كلام عام عن الألعاب الترفيهية.
هو كان يرى إن الألعاب المباحة، اللي ما فيها قمار، ولا سب، ولا إضاعة للواجبات، جائزة.
يعني مثلًا، لعب كرة، شطرنج (بشروط)، بعض الورقيات... كلها محل خلاف، بس الأصل فيها الجواز إذا خلت من المحاذير الشرعية.
وين يصير اللعب حرام؟
ابن باز - وغيره من أهل العلم - حذّروا من اللعب إذا دخل فيه واحد من الأمور التالية:
المقامرة أو الرهان
الشتائم أو الخصومات الحادة
تضييع الصلاة أو الواجبات
الاعتياد والإدمان المفرط
فلو الأونو صارت فيها فلوس (حتى لو مبلغ بسيط)، أو سب وشتم، أو خلّتك تأخر الصلاة… هنا تصير المسألة مش ترفيه، تصير محظورة شرعًا.
فتاوى العلماء في حكم الأونو
فتاوى معاصرة عن ألعاب الورق
بعض العلماء في العصر الحديث (زي اللجنة الدائمة، أو الشيخ صالح الفوزان) تحدثوا عن الألعاب الورقية زي البلوت، الأونو، وغيرها.
في حالات الترفيه البريء، وفي أوقات الفراغ، ومع تجنب المحاذير… ما في مانع شرعي واضح.
لكن إذا دخلت الفلوس، حتى لو على شكل "هدايا" أو "عقوبات"، هنا يبدأ الخطر الشرعي.
مثال واقعي
في مرة، مجموعة شباب كانوا يجتمعون كل خميس للعب أونو، لكن مع الوقت بدأوا يخلون الخاسر يدفع عصير أو عشاء. بسيطة؟ ممكن. بس الشرع يعتبر هذا نوع من الرهان الخفي.
وبعد استفتاء أحد المشايخ، قال لهم: "اتركوا الدفع وربحتم الدين والدنيا."
خلاصة الحكم: هل الأونو حرام؟
إذا كانت اللعبة للتسلية فقط، بدون مال، ولا سب، ولا تضييع للواجبات → لا حرج فيها، بإذن الله.
إذا دخلت فيها المقامرة أو تجاوزات شرعية → تصير حرام.
وفتاوى الشيخ ابن باز تدل على هذا المعنى، حتى لو ما ذكر "أونو" بالاسم.
الميزان الشرعي ثابت: ما أباحه الشرع من الألعاب جائز، وما أفسد الأخلاق أو أدّى إلى الحرام، ممنوع.
نصيحة أخيرة: الترفيه مطلوب... بس بعقل
الدين ما يمنع المرح، ولا الضحك، ولا الجلسات الحلوة مع الأصدقاء. بالعكس، الترفيه النظيف مطلوب ويريّح النفس.
بس مهم إننا نعرف حدود اللعب، ونراقب نوايانا:
هل صرنا نلعب عشان ننسى الدنيا؟ ولا صار اللعب نفسه هو الدنيا؟
والله المستعان.