علامات تدل على أن ما أدعو به خير لي فعلاً

تاريخ النشر: 2025-07-07 بواسطة: فريق التحرير

علامات تدل على أن ما أدعو به خير لي فعلاً

شعور الطمأنينة بعد الدعاء… هل هو دليل؟

أحيانًا، بعد ما تخلص دعاءك، تحس براحة غريبة. كأنك رميت همّ كبير وارتحت.
مو دايمًا الشعور هذا يعني الإجابة، بس كثير من العلماء يقولون إن السكينة والطمأنينة بعد الدعاء علامة طيبة.
يعني، حتى لو ما صار الشيء حرفيًا، فيه بركة نزلت عليك أو صرف الله عنك شيء أسوأ.

طيب، ولو ما حسّيت بشيء؟

ولا يهمك. ترى الإيمان مو دايم إحساس. أوقات ما تحس بشيء أبدًا، بس ربك يشتغل لك في الخفاء.
(وأحيانًا الواحد يكون مشتّت أو متعب، فما يقدر يحس حتى لو الإجابة قريبة).

تسهيل الأمور بشكل مفاجئ

وحدة من أقوى العلامات إنك تلاقي الأمور تتيسر بدون تخطيط. يعني فجأة تفتح لك أبواب، ناس تساعدك، فكرة تجي من لا مكان.
هنا تبدأ تقول في بالك: "يا ساتر! الدعاء كان له أثر فعلاً".

مثال واقعي

كنت أدعي طول فترة الجامعة أني ألقى وظيفة في مجال التصميم، وكان السوق واقف حرفيًا. بس بعد تخرجي بثلاث شهور، جاني عرض بدون ما أقدم عليه. شركة صغيرة بس محترمة، والتيم رائع. حسيت إنها دعوة قديمة انفتحت فجأة.

انصراف القلب عن الشيء رغم التعلق به

وهذي نقطة حسّاسة شوي. أحيانًا تدعي وتلح، وتحب الشيء حب ما بعده حب… وفجأة، قلبك ينصرف. تبطل تهتم.

غالبًا، هذا دليل رحمة من ربك. يمكن اللي كنت تبغاه ما كان خير لك، فربك سحبك منه بلُطف. مو لأنك ما تستحق، لا… لأنه يحبك ويعرف الغيب.

بس يعني خلاص؟ ما أرجع أدعي؟

مو بالضرورة. إذا رجع الشوق والدافع، ادعي. بس خلك واعي… هل رجع بإحساس طيب؟ ولا نابع من يأس؟ فرق كبير والله.

الثبات في الدعاء لفترة طويلة

أحيانًا، ما يكون فيه علامات خارجية. لا تيسير، لا مشاعر، ولا حتى بوادر. بس تلاقي نفسك مستمر تدعي بنفس الشيء شهور وسنين.

وهنا السر: الثبات نفسه علامة. لأن ربنا إذا أراد الخير لعبده، يثبّته على طلبه. ما يملّ. ما يزهق.

قال أحد الصالحين: "ما ألهمك الله الدعاء، إلا وهو يريد أن يعطيك".

تأخير الإجابة لا يعني الرفض

وهنا كثير يتلخبطون. يقولك: "دعيت وما صار شيء… يعني خلاص؟".
لا والله، مو كذا. ترى الإجابة أحيانًا تتأخر لأن الوقت ما حان. أو لأنك بتاخذ شيء أكبر بعدين.

لحظة تغيير رأي

بصراحة؟ كنت مقتنع فترة إن التأخير علامة سلبية. بس بعد تجربة شخصية (دعيت بخطبة معينة والله صرفها، وتزوجت بنت أحسن بكثير بعدها)، صرت مؤمن إن التأخير نعمة خفيّة.

الخلاصة: كيف تعرف إن اللي تدعي فيه خير لك؟

ما فيه جواب قطعي، بس:

  • الطمأنينة بعد الدعاء

  • تيسير الأمور فجأة

  • انصراف القلب بسلام

  • الاستمرار في الدعاء بدون ملل

  • تأخير مصحوب بصبر وثقة

كلها إشارات قوية. بس الأهم من كل شيء: الثقة بالله. حتى لو ما فهمت الآن… فهمك بيجي بعدين، ووقتها بتقول: "الحمد لله إنه صار كذا، مو كذاك".