كيف يكون الإنسان أفضل من الملائكة؟ حقيقة مذهلة تفاجئك!
كيف يكون الإنسان أفضل من الملائكة؟ حقيقة مذهلة تفاجئك!
ما الفرق الجوهري بين الإنسان والملَك؟
طيب، خليني أصارحك بشيء من البداية… كنت دائمًا أظن أن الملائكة مخلوقات أعلى من البشر بكثير. يعني، معصومين، لا يعصون الله أبدًا، لا يغلطون، دائمًا في عبادة! بس من فترة كنت أحكي مع صديقي حسام، وطرح سؤال هزني فعلًا: "طيب لو الإنسان اختار الخير بإرادته، مو كذا هو أفضل من الملاك اللي ما عنده اختيار أصلاً؟"
صحيح! هنا مربط الفرس. الملَك مخلوق من نور، ما عنده شهوة ولا نفس ولا هوى، ما يغلط لأنه… ببساطة ما يقدر يغلط. بينما الإنسان؟ عنده الحرية الكاملة، عنده رغبات، عنده اختيارات.
لماذا يُعتبر الإنسان قادرًا على التفوق على الملائكة؟
الحرية والإرادة
الملائكة مبرمجون على الطاعة (خليني أقولها ببساطة شوي)، بينما أنت… أنت تقرر. لما تقاوم شهوة أو تغلب غضبك أو تختار الصدق بدل الكذب، أنت فعليًا تحقق شيئًا عظيمًا الملَك نفسه ما يقدر عليه.
القدرة على التوبة
هنا نقطة حساسة. الإنسان إذا أخطأ، عنده فرصة يرجع ويتوب. الملَك ما يخطئ أصلاً. يعني، قدرة الإنسان على الرجوع بعد السقوط ترفعه لمرتبة أعلى أحيانًا (وهنا، بصراحة، كنت متردد أكتبها لأن فيها شوية جدل، بس بعد تفكير… نعم، في حالات الإنسان يتفوق).
أمثلة من القصص الدينية تثبت الفكرة
قصة آدم والملائكة
تتذكر لما الله أمر الملائكة يسجدوا لآدم؟ كلهم سجدوا إلا إبليس (اللي كان من الجن أصلاً). هنا في رسالة واضحة: الإنسان عنده مكانة عظيمة لما يسير في طريق الحق رغم ضعفه.
الأنبياء كمثال أعلى
الأنبياء بشر، مو ملائكة. ولو كان المقياس الأفضلية بالطهارة المطلقة، ليه ما كان الله أرسل ملائكة بدل بشر؟ لأن في عظمة خاصة إنك تكون بشر بكل ضعفاتك، ومع ذلك تحقق الطاعة والعبودية الحقيقية.
طيب… هل هذا يعني كل البشر أفضل من الملائكة؟
لا لا، لحظة. هنا لازم أرجع خطوة للخلف. مو كل إنسان تلقائيًا أفضل من الملاك. بالعكس، الإنسان عنده احتمالين: إما يعلو ويرتقي، أو ينحدر ويصير أسوأ من الحيوانات (آسف لو العبارة قاسية، بس هذا الحقيقة). يعني الأفضلية مش بالهوية، بل بالعمل والنية والاختيار.
أتذكر مرة غلطت بفهمي لهالموضوع. كنت أقول: "إحنا مكرمين على طول، وخلاص أفضل من كل المخلوقات." بعدين، مع الوقت، ومع قراءاتي وسماع الشيوخ، فهمت إنه لازم نثبت استحقاقنا لهذا التكريم.
خلاصة: كيف تصبح فعلًا أفضل من الملائكة؟
الأمر يبدأ من هنا:
كبح النفس والشهوات
اختيار الحق رغم الإغراءات
الصبر على البلاء
التوبة الصادقة بعد الزلل
في النهاية، كل خطوة خير تخطوها بإرادتك تجعلك في مرتبة عالية جدًا، ربما حتى أعلى من الملائكة اللي خلقوا لعبادة الله دون خيار.
بالمناسبة… عندك مواقف حسيت فيها إنك انتصرت على نفسك؟ أو لحظات ضعفت فيها وقلت: "آه، لو بس كنت مخلوق بلا شهوات!"؟ اكتب لي، والله أحب أسمع القصص الحقيقية لأنها تخليني أحس إنه إحنا كلنا بشر نتعلم ونتحسن سوا.