كيف اسوي شاي احمر تركي يضبط كل مرة ويخلي المزاج رايق؟
كيف اسوي شاي احمر تركي يضبط كل مرة ويخلي المزاج رايق؟
السر التركي: مو أي شاي... ولا أي طريقة!
صراحة؟ أول مرة جربت أسوي شاي تركي، خبصتها. كان الطعم مرّ، ولونه غامق زيادة وما فيه أي نكهة! بس بعد كم محاولة (وبعد ما علّمني صديقي "مراد" كم حركة سحرية)، صار عندي طقوسي الخاصة كل ما بغيت أدخل جو.
الناس تعتقد إن الشاي التركي هو بس "حط الشاي في موية حارة وخلاص". لا لا، الترك شايهم قصة. طقس. حتى شبه فن.
خلني أقولك وش تعلمت، خطوة بخطوة... مع شوية تعليقات عفوية عالطريق
الأدوات اللي تحتاجها قبل لا تبدأ
الإبريق المزدوج التركي (çaydanlık)
أهم شيء. ما ينفع إبريق واحد. لازم إثنين فوق بعض:
السفلي: عشان تغلي فيه الموية.
العلوي: تحط فيه أوراق الشاي ويتنقع بالبخار.
أنا كنت أحاول أستخدم كاتل ومجّ في البداية... لا تسوي مثلي. جربت، وفشلت.
شاي تركي أصلي
شخصياً أحب ماركة "Rize" أو "Çaykur". طعمها ثقيل شوي بس ناعم بعدين. المهم لا تجيب شاي أكياس، ما ينفع هنا.
خطوات عمل الشاي التركي بطريقة تضبط
غلي الماء (الخطوة الأولى والأهم)
اغلي الموية في الإبريق السفلي. وحاول تكون موية مفلترة أو نظيفة، لأن الطعم يتأثر بشكل غريب إذا كانت موية الحنفية فيها كلور.
إضافة الشاي للإبريق العلوي
حط تقريباً ملعقتين كبار من الشاي في الإبريق الصغير (اللي فوق). بس لا تحط عليه الموية مباشرة! انتظر شوي...
صب شوي من الموية المغلية على الشاي
هنا يجي السحر. صب شوية من الموية المغلية على أوراق الشاي... وخليهم يتبخرون ويتفتحون. كأنك تصحيهم من النوم.
بعدين رجّع الإبريق الصغير فوق الكبير وخليه ينطبخ عالبخار لمدة ١٥-٢٠ دقيقة. إيه، يحتاج صبر.
وقت التقديم: المزاج على كيفك
صب شوي من الشاي المركز اللي في الإبريق الصغير في الكوب، وبعدين زود عليه من الموية المغلية اللي في الإبريق الكبير حسب مزاجك:
تبغى خفيف؟ أكثر موية.
تبغى ثقيل؟ أكثر من الشاي.
أنا أحب أمزجها ٥٠/٥٠، بس أنت حر طبعًا.
نصايح صغيرة تغيّر اللعبة
لا تخليه يغلي كثير
مرة خليته فوق النار زيادة عن اللزوم، وصار طعمه كأنه محترق. ما ينشرب أبد.
سكر؟ ليمون؟ نعناع؟ عادي، بس باعتدال
بعض الأتراك يشربونه بدون سكر. البعض يحط مكعب صغير. مراد يقول "السكر يخرب الطعم"... أنا أقول "كل واحد وذوقه". بس لا تحط نعناع من أول مرة، جربه لحاله أول.
لحظة صراحة: أخطائي اللي تعلمت منها
في مرة سافرت إسطنبول وجلست عند عائلة تركية بسيطة. جربت أقول لهم إني أعرف أسوي شاي زيهم. الكل ضحك... لأنهم قالوا: "طيب، ورينا".
سويت الشاي، وطلع قوي جدًا. واحد من الأطفال عطاني وجه غريب وقال: "هذا مو شاي، هذا سوب!"
من يومها صرت أتعلم من أهل البلد. أسأل، أجرب، وأحيانًا أغلط. بس الآن؟ الشاي صار جزء من مزاجي الصباحي.
خلاصة الموضوع: الشاي التركي يبغاله حب وهدوء
إذا كنت تبغى شاي سريع وسهل، خذ لك باكيت وخلاص. بس إذا تبغى لحظة راحة، حديث بسيط مع نفسك، أو جلسة مع صديق على البلكونة... سوي شاي تركي.
صدقني، مع الوقت بتتعلم تضبطه بطريقتك. ويمكن يصير طقسك اليومي اللي ما تتخلى عنه.