كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب العسل؟ أسرار نبوية مذهلة
كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب العسل؟ أسرار نبوية مذهلة
شرب العسل في السنة النبوية: سلوك بسيط بمعانٍ كبيرة
كان النبي محمد يشرب العسل بطريقة لها دلالات عظيمة. مش بس مسألة ذوق أو عادة غذائية، بل منهج ناعم في التداوي والاهتمام بالنفس. ورد في الحديث الشريف عن النبي أنه كان يُحب الحلواء والعسل، وكان يشرب العسل مذابًا في الماء على الريق.
وهذا مش تفصيل بسيط زي ما الناس تظن. الطريقة، التوقيت، وحتى النية، كلها كانت محسوبة.
كيف كان النبي يشرب العسل فعليًا؟
العسل المذوّب في الماء
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان رسول الله يحب الحلواء والعسل."
وكان يذيب العسل في الماء ثم يشربه صباحًا على الريق. يعني مو مجرد ملعقة ويمشي، لا، في طقوس نوعًا ما. تخيّل تشرب كأس فيه ماء بارد أو دافئ (غالبًا دافئ)، وتحط فيه ملعقة عسل صافي… وتبدأ يومك.
فيه ناس اليوم تعمل هذا الشي وسمّوه “مشروب الطاقة الطبيعي” أو “ماء العسل الصباحي”... بس النبي سبقهم بقرون.
التوقيت: على الريق
كان عليه الصلاة والسلام يشربه أول ما يصحى من النوم، قبل ما يأكل أي شي. يعني جسمه صايم والامتصاص يكون أقوى. العلماء قالوا إن هالعادة تساعد على تنشيط الكبد، وتحسين الهضم، وحتى إخراج السموم (يعني ديتوكس طبيعي من غير مبالغات).
ليه اختار النبي العسل دون غيره؟
فوائد العسل الطبية والنفسية
العسل ذكره الله عز وجل في القرآن:
"فيه شفاءٌ للناس"
وهو مش بس حلو، بل فيه خصائص مضادة للبكتيريا، مضادة للالتهابات، ومقوية للمناعة. وكل هذا، زمان ما كان معروف بالتحاليل ولا المختبرات… كان معروف بالإلهام النبوي والتجربة المباشرة.
لذة الطعم مع الفائدة
وهذي نقطة مهمة. النبي ما كان يعيش بنسك ممل. لا، كان يحب الطيب من الطعام، ويختار ما هو مفيد ولذيذ في نفس الوقت. العسل يعطي طاقة، طعم حلو، وفائدة صحية… كلهم في جرعة وحدة.
حكاية صغيرة: لما تغيّر النبي عن شرب العسل
في حادثة معروفة تُسمّى “حادثة العسل”، شرب النبي عسلًا عند إحدى زوجاته، فلما دخل على عائشة وحفصة، اتفقن يقولن له: “أكلت مغافير؟” (نبات له رائحة غير محببة).
فكره النبي أن تكون رائحته غير طيبة، فقال: "لن أعود إليه".
وبعدين نزل الوحي في سورة التحريم يعاتبه:
"لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ..."
القصة هذي تبين كيف كان إنسان عاطفي، حساس للمحيط، لكن أيضًا محفوظ من الخطأ لما يكون الأمر وحي أو تشريع.
هل شرب العسل سنة نبوية نغفل عنها؟
عادة غذائية أم سنة مستحبة؟
صحيح، ما ورد أمر مباشر "اشربوا العسل"، لكن كون النبي كان يشربه بانتظام ويُحبّه، يجعل فعله سنة عملية مستحبّة الاقتداء بها.
يعني ما نقول حرام تترك العسل، بس لو عندك القدرة (والجيب يساعد )، جرب تعيش بعض من تفاصيل حياة النبي في صباحك.
طريقة بسيطة نحيي فيها سنة
كوب ماء، ملعقة عسل نقي، وصلاة الفجر...
وشويّة نية صادقة: “اللهم اجعلها شفاء كما جعلتها لنبيك.”
خلاصة المقال: مشروب بسيط، سُنّة عظيمة
النبي محمد كان يشرب العسل مذابًا في الماء، على الريق، بحب وتقدير له. مش مجرد عادة غذائية، بل أسلوب حياة.
وفي كل تفصيل من حياته دروس، حتى في كوب العسل.
فليش ما نبدأ يومنا بشيء كان يفرح قلبه؟
والله، يمكن تكون البداية لتغيير صحي ونفسي كبير... من أقرب مكان: مطبخك.