هل تسلم المرأة على الرسول؟ إليك الحقيقة كاملة

تاريخ النشر: 2025-06-07 بواسطة: فريق التحرير

هل تسلم المرأة على الرسول؟ إليك الحقيقة كاملة

فهم المصطلح: ماذا نقصد بـ"تسلم"؟

أولاً، لازم نوضح المقصود بـ"تسلم". هل هو السلام اللفظي؟ ولا المصافحة باليد؟ لأن في اللغة العربية، الكلمة واسعة شوي وتتحمّل معاني مختلفة حسب السياق.

فالسلام ممكن يكون:

  • قولياً: زي ما نقول "السلام عليك يا رسول الله".

  • جسدياً: يعني المصافحة أو التلامس باليد.

التمييز ده مهم، لأنه كتير من الخلط بييجي من عدم الدقة في الفهم.

السلام اللفظي: الجواز بإجماع العلماء

هل يجوز للمرأة أن تسلم على النبي لفظياً؟

أكيد، ومن غير أي خلاف يُذكر.
المرأة، زيها زي الرجل، يجوز لها أنها تسلم على النبي صلى الله عليه وسلم سواء في حياته أو بعد وفاته.

وكتير من الصحابيات كانوا بيجوا للنبي ويسلموا عليه ويكلموه. زي أم سليم وأسماء بنت أبي بكر وغيرهم كتير.

بل وورد في الصحيحين إن النساء كنّ يأتين النبي يسألنه ويستفتينه، ويسلمن عليه، وهذا كله كان بكلام واحترام وأدب.

المصافحة: هنا تبدأ المسألة

هل صافح النبي النساء؟

الجواب القصير: لا، لم يصافح النساء بيده، حتى في البيعة.

في حديث عن أميمة بنت رُقيقة قالت:

"بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فقلنا: يا رسول الله، ألا تصافحنا؟ فقال: إني لا أصافح النساء."
رواه الإمام مالك وأحمد وغيرهم.

وده حديث واضح وصريح. يعني النبي ما كانش بيمد إيده للنساء، حتى وقت المبايعة، وده موقف رسمي ومهم.

طب ليه؟ هل ده تقليل من شأن المرأة؟

لا طبعاً.
المسألة مش تقليل ولا تمييز. لكن حفاظ على الحياء والحدود الشرعية. الإسلام بطبعه بيحترم المسافة بين الجنسين، وخصوصاً في الأمور الجسدية.

هو النبي اللي علمنا نُقدّر المرأة، ونكرّمها. لكنه برضه علمنا إن العلاقة بين الرجل والمرأة لازم تبقى محكومة بآداب وقيود تحافظ على النية والجو العام.

طيب، هل فيه استثناءات؟

فيه بعض الروايات اللي بيتمسك بيها البعض، بيقولوا فيها إن النبي كان بيسلم على النساء (لكنها روايات ضعيفة أو منقولة بتأويل غير دقيق).

العلماء الكبار زي النووي وابن حجر وابن باز وغيرهم، رجّحوا إن النبي ما كانش بيصافح النساء إطلاقاً، وإن أي رواية بتقول العكس، إما ضعيفة أو بتتفسر على السلام بالكلام مش المصافحة.

ماذا عن النساء بعد عهد النبي؟

في العصور اللي بعد وفاة النبي، العلماء كانوا واضحين:
مصافحة المرأة الأجنبية – سواء من رجل أو العكس – لا تجوز شرعاً، إلا في الضرورة القصوى (زي العلاج أو إنقاذ حياة مثلاً).

لكن برضه، فيه ناس بتختلف وبتاخد برأي بعض المعاصرين اللي بيسمحوا بيها بشروط صارمة (بس ده أقلية).

أنا شخصياً كنت في موقف محرج في الجامعة، دكتورة أجنبية مدت إيدها وأنا اتجمدت… في الآخر قلتلها بابتسامة: “آسف، بس ديني ما بيسمحليش”. هي احترمت ده جدًا، وده بيخلينا نفكر إن الاحترام مش دايمًا في المصافحة، بل في النية والطريقة.

الخلاصة: السلام جائز، المصافحة لأ

فالجواب المختصر:

  • نعم، المرأة تسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم بالقول، سواء في حياته أو الآن عند ذكره أو في المسجد النبوي.

  • أما المصافحة باليد، فلم تحدث، والنبي رفضها صراحة، حتى وقت البيعة.

الموضوع مش تعقيد ولا تزمت، هو بس اتّباع لسنة نبوية دقيقة، وحرص على الطهارة القلبية والجسدية.

وبيننا وبين النبي دايمًا سلام، حتى لو ما فيش مصافحة.