هل إسرائيل تحب العراق؟ الحقيقة وراء العلاقات المتوترة
هل إسرائيل تحب العراق؟ الحقيقة وراء العلاقات المتوترة
العلاقة بين إسرائيل والعراق: تاريخ طويل من التوترات
Honestly, هذه واحدة من الأسئلة التي يثيرها العديد من الناس عندما يتحدثون عن العلاقات الدولية في منطقة الشرق الأوسط. هل يمكن أن نعتبر أن إسرائيل "تحب" العراق؟ عندما نبحث في تاريخ العلاقة بين البلدين، نجد أن الإجابة ليست بسيطة على الإطلاق. لعدة عقود، كانت العلاقات بين إسرائيل والعراق متوترة للغاية، ومعظمها مرتبط بالسياسات الإقليمية والنزاعات الكبرى في المنطقة.
عندما نتحدث عن "الحب" بين دولتين، هذا ليس مجرد مشاعر عاطفية بل يتعلق بالسياسات والمصالح. في الواقع، العراق كان واحدًا من الدول التي شاركت في الحروب ضد إسرائيل منذ تأسيسها. لكن ما يحدث الآن؟ هل تغيرت الأمور؟ دعني أخبرك بما وجدته.
الحروب والتوترات بين إسرائيل والعراق
في الحقيقة، العلاقة بين العراق وإسرائيل بدأت بشكل سلبي منذ البداية. بعد تأسيس إسرائيل في عام 1948، دخلت العراق في حرب مع إسرائيل كجزء من التحالف العربي ضد الدولة العبرية. هذا الصراع استمر لعقود مع تحالفات سياسية وعسكرية ضد إسرائيل، وأدى إلى تعزيز العداء بين الشعبين والدولتين.
العراق في الحرب ضد إسرائيل: مشاركة العراق في الصراعات
إلى جانب الدول العربية الأخرى، شارك العراق في العديد من الحروب ضد إسرائيل، مثل حرب 1948، وحرب 1967، وحرب 1973. كان الدعم العراقي لحركات المقاومة الفلسطينية أحد الأسباب الرئيسية التي أبقت العلاقات بين البلدين في حالة عداء مستمر.
التغيرات في السياسة الإقليمية: هل بدأت إسرائيل تغير موقفها تجاه العراق؟
لكن الأمور بدأت تتغير في السنوات الأخيرة، خصوصًا مع التغيرات الكبرى في السياسة الإقليمية في الشرق الأوسط. صحيح أن العراق لم يكن في صدارة هذه التغيرات، ولكن كان هناك إشارات على أن بعض الدول في المنطقة بدأت تنفتح على إسرائيل بعد اتفاقات أبراهام بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين. في هذا السياق، يطرح العديد من الناس السؤال: هل العراق أيضًا سيكون جزءًا من هذه التحولات؟
هل هناك تطور في العلاقات الاقتصادية أو السياسية؟
في حديثي مع صديق مقرب، كان يعتقد أن العراق ربما لا يكون مستعدًا بعد لتطوير علاقات مع إسرائيل. رغم وجود بعض التحولات في السياسة الإقليمية، إلا أن هناك العديد من العوامل التي تجعل من الصعب على العراق التقارب مع إسرائيل. العراق هو بلد ذو تاريخ طويل في دعم القضية الفلسطينية، وهو أحد الداعمين الرئيسيين لمواقف السلطة الفلسطينية.
الأسباب السياسية والثقافية التي تجعل العلاقات مستحيلة
الواقع أن الثقافة السياسية في العراق، إلى جانب الدعم الشعبي لفلسطين، تجعل من فكرة "الحب" بين إسرائيل والعراق أمرًا غير مرجح. شعب العراق، بمعظمه، يرفض التطبيع مع إسرائيل، ويرى في ذلك خيانة لقضية فلسطين. حتى الآن، لا يبدو أن هناك أي خطوات رسمية من الحكومة العراقية نحو الاعتراف أو إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
فلسطين في قلب القضية العراقية
إذا كنت تسأل عن السبب الحقيقي وراء التوتر المستمر بين إسرائيل والعراق، فلا يمكن تجاهل قضية فلسطين. العراق كان وما يزال في موقف قوي في دعم حقوق الفلسطينيين، مما جعله في صف أعداء إسرائيل من الناحية السياسية. أنا شخصياً، أعتقد أن فلسطين هي أحد العوامل الرئيسية التي تحول دون حدوث أي تقارب بين البلدين.
الخلاصة: لا "حب" بين إسرائيل والعراق
فرنكن، بعد أن بحثت في هذا الموضوع وتحدثت مع عدد من الأشخاص المعنيين، يمكنني القول بصدق إن إسرائيل لا "تحب" العراق، ولا يبدو أن العلاقة بينهما ستتغير في المستقبل القريب. رغم بعض التحولات الإقليمية، يبقى العراق في صف الدول التي ترفض التطبيع مع إسرائيل بسبب التزامه بقضية فلسطين، وعوامل أخرى تتعلق بالسياسة المحلية والدولية.
إذا كان هناك أي أمل في تحسين العلاقات بين إسرائيل والعراق، فإن ذلك سيعتمد على تغيرات جذرية في السياسة الإقليمية، والقبول الشعبي لهذه التحولات، وهو أمر يبدو بعيدًا في الوقت الحالي.