هل مريضة السرطان تنجب أطفال؟ الحقيقة الطبية بين الأمل والواقع
هل مريضة السرطان تنجب أطفال؟ الحقيقة الطبية بين الأمل والواقع
هل يمكن للحمل أن يحدث بعد علاج السرطان؟
السؤال اللي يخطر على بال كثير من النساء (وأزواجهم بعد بصراحة): هل المرأة المصابة أو المتعافية من السرطان تقدر تحمل وتنجب؟ الجواب: نعم، ممكن. لكن مو دائمًا، ومش بدون تحديات.
العلاج الكيميائي أو الإشعاعي ممكن يأثر على الخصوبة، خصوصًا إذا كان في سن صغيرة. بس فيه طرق للوقاية من دا التأثير أو حتى تجاوزه.
أنا أعرف واحدة شخصيًا، مرت بتجربة سرطان الثدي وهي في عمر 29. بعد العلاج والتعافي، ظلت تتابع مع طبيب خصوبة، وبعد أربع سنين جابت بنت، ما شاء الله. فالأمل دايمًا موجود.
كيف يؤثر علاج السرطان على الخصوبة؟
العلاج الكيميائي
أشهر سبب لتأثر القدرة على الإنجاب. الكيماوي ممكن يسبب ضعف في المبيض أو حتى فشل دائم في بعض الحالات. كل شيء يعتمد على نوع الدواء، الكمية، والعمر وقت العلاج.
بعض الأطباء يقولون إن فرص تأثر الخصوبة أعلى إذا كانت المريضة تحت 35 سنة وقت العلاج، لكن مو قاعدة عامة.
العلاج الإشعاعي
لو كان الإشعاع موجه على منطقة الحوض، فهنا الخطر يكون أكبر. المبايض، الرحم، وحتى البويضات ممكن تتضرر.
لكن لو الإشعاع كان على منطقة بعيدة عن الجهاز التناسلي (زي الرأس أو الرقبة)، يكون التأثير غالبًا أقل.
الجراحة
في بعض أنواع السرطان (زي المبيض أو عنق الرحم)، الجراحة ممكن تتضمن إزالة الرحم أو أحد المبيضين، وبالتالي تقل فرص الحمل الطبيعي. بس حتى هنا، العلم ما وقف — فيه حلول ثانية راح نذكرها.
خيارات لحفظ الخصوبة قبل بدء العلاج
تجميد البويضات أو الأجنة
هذه واحدة من أشهر الطرق. قبل ما تبدأ المريضة العلاج، ممكن الطبيب يعرض عليها تجميد البويضات أو الأجنة (إذا كانت متزوجة). العملية تحتاج وقت قصير (أسبوعين تقريبا)، لكنها تعطي أمل حقيقي للحمل في المستقبل.
نقل المبيض لمكان آمن
في بعض الحالات النادرة، يتم نقل نسيج المبيض بعيد عن منطقة العلاج الإشعاعي، ويتم إرجاعه لاحقًا. تقنية معقدة شوي، بس تطورت كثير في السنوات الأخيرة.
هل الحمل بعد السرطان آمن؟
من ناحية طبية
إذا كانت المريضة متعافية تمامًا، والحمل بيكون بعد استشارة الأطباء، فعادة يكون آمن. بس طبعًا المتابعة تكون أدق، وممكن تحتاج رعاية خاصة.
بعض الأطباء يوصون بالانتظار سنة أو سنتين بعد العلاج، خصوصًا لو كان فيه خطر رجوع المرض. الفكرة إن الجسم ياخذ وقت يتعافى، والمريضة تسترجع طاقتها.
من ناحية نفسية وعاطفية
الحمل بعد السرطان مو بس قرار طبي، هو قرار عاطفي كبير. كثير من النساء يكون عندهم خوف: “هل يرجع المرض؟ هل أقدر أتحمل الحمل؟ هل الجنين بيكون بخير؟” — كلها أسئلة مشروعة.
بس مع الدعم النفسي والأسري، كثير قدروا يتجاوزون هالمرحلة ويعيشون تجربة أمومة رائعة.
هل الطفل يكون معرض لخطر؟
السؤال اللي دايم يتكرر: هل ممكن الطفل يتأثر لو أمه كانت مريضة سرطان؟ الجواب غالبًا: لا.
السرطان نفسه ما يُورّث غالبًا (إلا في حالات جينية نادرة). واللي يتأثر هو خصوبة الأم، مو الجنين. إذا الحمل تم بطريقة صحية وتحت إشراف طبي، الطفل يكون طبيعي وسليم.
الخلاصة: مريضة السرطان... تقدر تنجب، بس لازم تخطط
هل مريضة السرطان تنجب أطفال؟ نعم، ممكن جدًا. لكن الطريق مو سهل. يحتاج تخطيط، تعاون مع فريق طبي، وصبر كثير.
الحمد لله، الطب تطور بشكل كبير، وفيه حلول تحفظ الخصوبة حتى قبل العلاج. والحمل بعد التعافي مو بس ممكن، هو واقع صار حاصل عند آلاف النساء حول العالم.
والأهم؟ لا تفقدي الأمل. لأن مع كل تحدي، فيه فرصة... ومع كل ألم، فيه بداية جديدة.