هل الأرنب مهدد بالانقراض؟ اكتشف الحقيقة وراء هذا السؤال الشائع

تاريخ النشر: 2025-07-08 بواسطة: فريق التحرير

هل الأرنب مهدد بالانقراض؟ اكتشف الحقيقة وراء هذا السؤال الشائع

ما هو وضع الأرنب اليوم في العالم؟

يخيّل للبعض أن الأرانب بأمان تام، خصوصًا لما نشوفها في كل مكان: في الريف، في حدائق الحيوانات، وأحيانًا حتى في البيوت كحيوانات أليفة. لكن مهلاً، الوضع مش بهالبساطة.

رغم إن الأرانب، خصوصًا النوع الأوروبي (Oryctolagus cuniculus)، كانت منتشرة بشكل كبير، إلا إنه في السنوات الأخيرة تم تصنيفها من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) كنوع "مهدد". نعم، فعلاً... مهدد!

الأسباب اللي خلت الأرنب في خطر

فقدان المواطن الطبيعية

التوسع العمراني، الزراعة المكثفة، وحرائق الغابات لعبت دور كبير في تقليص مساحة العيش الطبيعية للأرانب. الغابات الكثيفة اختفت، والمراعي صارت مزارع صناعية.

وبالمناسبة، في بعض المناطق خصوصًا بإسبانيا والبرتغال، تراجعت أعداد الأرانب بنسبة توصل حتى 70% خلال العقدين الأخيرين. رقم مهول، مو؟

الأمراض الفتاكة

فيه مرضين خطيرين جدًا ساهموا في خفض أعداد الأرانب:

  • الميكسوماتوز: مرض فيروسي قاتل، ظهر بالأساس في أستراليا وانتقل لأوروبا. الأرانب تصير شبه عمياء، تموت خلال أيام.

  • مرض النزيف الفيروسي للأرانب (RHD): مرعب! ما يعطي وقت حتى للتدخل، يسبب نزيف داخلي حاد.

المرضين هدول سبّبوا كارثة فعلية لبعض الأنواع المحلية.

التغيّر المناخي

آه، التغير المناخي مو بس قاعد يأثر على البشر. الأرانب كائنات حساسة جدًا للتغيّرات المناخية المفاجئة. قلة الأمطار تؤثر على نمو النباتات اللي هي مصدر غذاءها الرئيسي، وفصول الشتاء غير المستقرة ترفع نسبة الوفيات بين صغار الأرانب.

الأنواع الأكثر تضررًا

الأرنب الأوروبي

رغم إنه النوع الأساسي اللي انتشر في العالم، إلا إن سلالاته الأصلية في أيبيريا (إسبانيا والبرتغال) هي اللي تضررت بشدة، وخصوصًا بعد انتشار الأمراض.

الأرانب المحلية في مناطق معزولة

فيه أنواع أرنبية تعيش فقط في جزر معينة أو مناطق جبلية نائية، مثل الأرنب الجبلي في المكسيك أو الأرنب النادر في جزيرة مينوركا. هدول فعلاً على حافة الانقراض، وبعضهم عددهم أقل من 500 فرد في البرية!

جهود الحماية... هل هي كافية؟

برامج التربية والإطلاق

في محميات طبيعية بأوروبا، بدأوا يربّون الأرانب المصابة ويطلقوها من جديد. لكن للأسف، الأمراض ترجع بسرعة، والحيوانات المفترسة (مثل الثعالب) تعيق عمليات الإطلاق.

التوعية وحملات الحماية

بعض الجمعيات تعمل على نشر الوعي عند الفلاحين والمزارعين بعدم استعمال المبيدات الضارة أو حفر الجحور العشوائية. في فرنسا، على سبيل المثال، فيه مبادرات محلية لإعادة الأرنب للبيئة البرية.

بس... هل هالجهود كافية؟ والله، مش دايمًا. التمويل ناقص، والتغيرات البيئية أسرع من التدخلات.

طيب، هل الأرنب فعلاً مهدد؟

صراحة، الجواب معقّد. مش كل الأرانب مهددة، لكن بعض الأنواع مهددة جدًا – وهذي الأنواع هي الأساس في النظام البيئي لبعض المناطق.

يعني لما يختفي الأرنب، المفترسات مثل الوشق والنسور تأثر، النباتات تفرط بسبب قلة الرعي، وتتغير دورة كاملة في الطبيعة.

باختصار؟ إي نعم، الأرانب – خصوصًا البرية منها – تواجه تهديدات جدّية. لازم ننتبه لها قبل ما يصير الوقت متأخر.