هل كان الرسول يستعمل السبحة؟ الجواب الشافي

تاريخ النشر: 2025-06-10 بواسطة: فريق التحرير

هل كان الرسول يستعمل السبحة؟ الجواب الشافي

استخدام السبحة في الإسلام – هل هي بدعة أو مشروعة؟

التسبيح بالسبحة (المِسْبَحَة) منتشر جدًا عند المسلمين اليوم، ولكن السؤال: هل كان النبي يستعملها؟ الجواب من أقوى المصادر: لا، النبي كان يعد بأصابعه كما ثبت في عدة أحاديث youtube.com+7islamqa.info+7binbaz.org.sa+7.

لكن هل استخدام السبحة محرّم؟ ليس شرطًا. كثير من العلماء يدخلوها ضمن وسائل الذكر المشروعة إذا كانت تُسهل العدّ والذكر بلا رياء أو تشويش.

كيف كان الصحابة والتابعون يؤدون التسبيح؟

بتعداد الحصى أو النوى

ورد بأن بعض الصحابيات كنّ يستخدمن النوَى أو الحصى للتسبيح في بيوتهن. النبي لم يمنعهن، بل قدّم لهن ذكرًا أسهلislamqa.info+15islamweb.net+15binbaz.org.sa+15.

وبذلك فالاستخدام التقليدي للعدد (سواء نوى أو خرز) كان موجودًا منذ النصرة، ولا يُعد بدعة إطلاقًا.

الأفضلية بين الأصابع أو السبحة

رأي أهل السنة والفقهاء

  • التسبيح بالأصابع هو الأفضل والأثبت، لأن النبي فعله بنفسه، وقد وردت أحاديث تحثّ على ذلكbinbaz.org.sa+3islamweb.net+3binbaz.org.sa+3.

  • لكن جواز التسبيح بالسبحة ثابت عند جمهور العلماء، ولا يُعدّ بدعة محظورة، طالما الاستخدام نقي من الرياء والترفع أمام الناسen.wikipedia.org+13islamqa.info+13binbaz.org.sa+13.

متى يجوز استخدام السبحة ومتى يُفضّل تجنّبها؟

  • في البيت أو مع النفس؟ يجوز بلا تقييد. حتى ابن باز قال إن التسبيح في البيت بالمسبحة مقبولbinbaz.org.sa+4islamweb.net+4islamqa.info+4.

  • في المساجد أو أمام الآخرين؟ الأفضل العدّ بالأصابع للحفاظ على السنة وتفادي الرياءbinbaz.org.sa.

خلاصة القول

  1. النبي لم يستخدم السبحة، بل كان يعد بالأصابع.

  2. التسبيح بالسبحة جائز كمساعدة في الذكر، وقد أقرّ العلماء ذلك ولم يصفوه بالبدعة.

  3. الأفضلية للأصابع إذا أردنا اتباع السنة، خاصة أمام الناس.

  4. السياق مهم: في الخلوة، السبحة خيار عملي؛ في التجمعات، الأصابع تحترم الأصل.

إذاً... النقطة مش في أدوات الذكر، بل في نية الله والالتزام بالسنة. وأهم من كل شيء: أن يكون الذكر صادق، خالص، ومن القلب.

فالتسبيح هو عند الله ذكر، سواء كان بالمسبحة أو بالأصابع. المهم أنك ثم ذكرت الله، وتذكر مكانة السنة رضي الله عن صحابته الكرام.

— انتهى المقال.