هل كان في عهد الرسول صور؟ حقيقة مرعبة… ومين منعها أولًا؟

تاريخ النشر: 2025-06-08 بواسطة: فريق التحرير

هل كان في عهد الرسول صور؟ حقيقة مرعبة… ومين منعها أولًا؟

فترة الرسالة: هل كانت الصور موجودة بلّوغ؟

في عهد النبي كانت أنواع مختلفة من الصور والتماثيل منتشرة في الجزيرة والعالم عموماً. الصحابة أزالوها من الكعبة عند فتحها عام الفتح، سواء كانت تصاوير (رسوم) أو تماثيل، بأمر النبي theguardian.com+4almohaweron.co+4zamanalwsl.net+4. يعني نعم… كان في صور، وما طالها النبي بالتردّد.

لكن السؤال: هل الصور @بني آدم كانت تُرسم؟ نعم، كان في رسم بجانب (2D) وكذلك تماثيل حجرية أو خشبية (3D). والحكم الشرعي كان عام على نوعين:

  • التماثيل لأنها تُشبه الخلق.

  • الصور لأنها تهيّج الشرك (حتى لو رسم للذكرى، مش عبادة).

النبي حذّر من التشبه بالخلق

تحطيم التماثيل والتحريم

فعلاً، النبي شخصياً كسر التماثيل داخل الكعبة بأيده وقال: “جاء الحق وزهق الباطل” islamqa.info+7almohaweron.co+7facebook.com+7. وهذا إلغاء صارخ لتماثيل كانت من علَم الشرك، فما بالك بالصور؟

لعن المصورين والمشبهين

من الأحاديث النبوية:

“أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يصنعون الصور”
“كل مصور في النار…” almohaweron.co+1binbaz.org.sa+1

والتحريم يشمل الرسم بظلّه أو بلا ظلّه، سواء كان في ملابس، أو ورق، أو جدار.

هل كان التمييز بين رسم وتمثال؟

نعم. بعض العلماء قالوا إنها بدأت بـ التماثيل الحيوانية ثم نسخ التماثيل بكتابتها (بمعنى الرسم)، فنسخ النبي التشريع en.wikipedia.org+4islamqa.info+4salafcenter.org+4. فالتقسيم هو:

  • تماثيل بشرية أو حيوانية = منع واضح

  • رسم أو صنع صور مماثلة = أيضاً محرم

  • وربما لا يحل إلا ما كان بدون روح، ولكنّ العرف كان يشبه الخلق، فبدأ التحريم.

ماذا عن الصور حاليا؟

مَنع عام في المساجد والبيوت

في تفسير لحديث “الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة” – يعتمد عليه العلماء في منع تعليق الصور في المنازل والمساجد وحتى التماثيل facebook.com+2islamqa.info+2facebook.com+2islamweb.net.
وعلى نفس القياس، أصبحت الصور المعلقة (حتى لو كان فيها فأر صغير!) محرّمة حسب بعض العلماء.

استثناءات ثقافية

في بعض الثقافات الشيعية أو صوفية، يُحتمل وجود صور مشيّدة داخل تراث مخطوطات وسجلات قديمة، مع وجوه مغطاة أو أشكال مجردة، وليس بقصد عبادة .

خلاصة – الحقيقة باختصار

  • كانت هناك صور ورسومات وتماثيل وقت النبي

  • النبي أمر بإزالتها وكسرها لما كانت سبباً في الشرك

  • حُرم تصوير البشر والحيوانات سواء رسم أو تصميم، وكل المصورين معرضون للعذاب الوارد في الأحاديث

  • حتى اليوم يُحظر تعليق الصور والتماثيل في البيوت، ما لم يكن مقصود به ذكر فقط، بعيداً عن العبادة

يعني باختصار؟ الصور كانت موجودة لكن الرسول حذّر منها وأمر بإزالتها علناً. وفي شرعنا، المسألة واضحة: كل تشبه بخلق الله أو ما يثير الشرك محور تحريم بمنتهى الجدية.