السبت 24 أكتوبر 2026 · 13 جمادى الأولى 1448 هـ معلومة اليوم مقال عشوائي اقترح سؤالاً 24.3 ألف متابع
التاريخ والحضارات

منارة الإسكندرية الأعجوبة التي دلّت السفن وسط المخاطر

يجيب هذا المقال عن سؤال: ما هي قصة منارة الإسكندرية القديمة وكيف كانت ترشد السفن قديماً؟

بنيت منارة الإسكندرية في العصر البطلمي لتكون أول منارة بالعالم ترشد السفن بمرآة نهارية ونار ليلية. وتدمّرت بالزلازل ليتحول ما تبقى منها إلى قلعة قايتباي.

بقلم فريق تحرير معلومات · · 7 دقائق قراءة · 3 مصادر
منارة الإسكندرية الأعجوبة التي دلّت السفن وسط المخاطر
الصورة: Prof. Hermann Thiersch (1874–1939) — ويكيميديا كومنز، Public domain
في هذا المقال 6 أقسام
  1. كيف ولدت أعجوبة البحر المتوسط على شواطئ مصر
  2. طوابق حجرية وثلاثية تعانق السماء
  3. كيف كانت نيران الشواطئ والمرايا العتيقة ترشد السفن
  4. زلازل عنيفة تحول البرج العظيم إلى أنقاض غارقة
  5. الغوص بين آثار العملاق التائه في قاع الميناء
  6. زاوية معلومات: أثر المنارة الباقي في لغات العالم وحياتنا
  7. خط زمني
  8. أسئلة شائعة
  9. المصادر

كيف ولدت أعجوبة البحر المتوسط على شواطئ مصر

تخيّل أنك تقود سفينة خشبية محملة بالبضائع، وتقترب من شواطئ إفريقيا الشمالية المنبسطة التي تشبه صفحة صحراء ملساء تخلو من أي علامة بارزة تهديك إلى الميناء الآمن، فتتلاطم أمواج البحر العاتية لتجعل كل خطوة مجازفة مميتة. في هذا المشهد المخيف قديماً، وُلدت فكرة بناء منارة الإسكندرية العظيمة لإنقاذ البحارة من مصير محتوم وسط الشعاب المرجانية والمياه الضحلة. بدأت حكاية هذا الصرح الفخم في العصر البطلمي عندما وضع الملك بطليموس الأول حجر الأساس بعد أن أعلن نفسه ملكاً، ليكمل ابنه بطليموس الثاني بناءها بعد عقد كامل من العمل الشاق والإنفاق الباهظ الذي بلغت تكلفته ثمانمائة وزنة من الفضة.

تقع جزيرة فاروس الصغيرة على الطرف الغربي لدلتا النيل، وهي المكان الذي اختاره الإسكندر الأكبر لتأسيس مدينته الشهيرة على لسان بحري مقابل للجزيرة. لربط الجزيرة بالمدينة، أُنشئ ممر طويل عُرف بالهيبستاديون، وهو جسر بحري امتد لمسافة تجاوزت الألف ومائتي متر ليفصل بين الميناء الكبير وميناء يونوسطوس. وقد تسببت الرمال والغرين المترسب بمرور الأعوام في توسيع هذا الممر حتى طمس معالم الجزيرة الأصلية بالكامل، ولم يتبق من جزيرة فاروس التاريخية سوى رأس التين الذي قامت عليه القصور لاحقاً، بينما ابتلع البحر النقطة الشرقية التي قامت عليها المنارة نفسها.

تدور شكوك ونقاشات تاريخية حول هوية المهندس المعماري الحقيقي الذي تقف خلفه هذه التحفة الهندسية، حيث ينسب المؤرخ بليني الأكبر البناء إلى سوستراتوس الكنيدي، بينما تروي نصوص أخرى حكايات طريفة عن إخفاء المهندس لاسم الحاكم تحت طبقة من الجص ليبقى اسمه مخلداً في الصخر بعد تآكل الجص بمرور الزمن. استخدم البناة أحجاراً صلبة من الكلس والجرانيت نُقلت قوافلها بعناء من مقاطعة وادي حمامات الواقعة في الصحراء الشرقية لمصر. وقد وقف هذا البرج شاهقاً ليكون ثالث أقدم عجيبة باقية من عجائب الدنيا السبع القديمة، وملاذاً آمناً لكل السفن العابرة في مياه المتوسط.

طوابق حجرية وثلاثية تعانق السماء

يمتد بناء المنارة الشامخ على قاعدة مربعة الشكل تبلغ مساحتها ثلاثين متراً في كل ضلع، وتتألف من ثلاثة أقسام رئيسية تتدرج في ارتفاعها نحو الأعلى ببراعة معمارية فائقة. يتكون القسم السفلي من برج مربع يضم قلباً مركزياً ومئات الغرف المجهزة لسكن الفنيين وعائلاتهم، بينما يأتي الطابق الأوسط على شكل مثمن الأضلاع، ويعلوه في القمة قسم دائري مستدير يستقر فيه مصدر الإضاءة. وقد تباينت تقديرات ارتفاعها بين المصادر، إذ تشير المدونات العربية إلى أرقام تتراوح بين مائة وثلاثة ومائة وثمانية عشر متراً، بينما ذهب الجغرافي الإدريسي إلى تقدير أطول يبلغ مائة واثنين وستين متراً استناداً إلى ملاحظاته الميدانية.

تروي تفاصيل الرحالة العرب الذين زاروا الموقع، مثل ابن بطوطة والبلوي، كيف كانت المنارة تضم ممراً داخلياً مسقوفاً يسمح بمرور فارسين معاً في اتجاه متعاكس بصورة دائرية سلسة، وتحيط به غرف متعددة تتوزع على طوابق مختلفة. وقد وُصفت طريقة الصعود والنزول بطرق مبتكرة تضمنت استخدام منحدرات حلزونية دعت بعض الروايات لوصف صعود وقود الخشب عبر صف طويل من الحمير الدائبة الحركة ليلاً ونهاراً. وفي أركان القمة العلوية، كانت تتربع تماثيل حجرية تمثل كائنات بحرية وأساطير يونانية كالتريتون وبوسيدون، بينما تتزين الواجهات بنقوش وتماثيل ضخمة لملوك الفراعنة مثل رمسيس الثاني جُلبت أنقاضها من مدن مصرية عتيقة كمنف وهليوبوليس.

تحولت تلك الهندسة الفريدة إلى نموذج معماري يُحتذى به في شتى البقاع، حتى إن الآثار الجنائزية المنتشرة في أبوصير تحاكي تصميم المنارة بأقسامها الثلاثة. وتأثرت تصاميم المآذن الأولى في المساجد الإسلامية بمصر بهذا التقسيم الثلاثي الفريد، ليترك البرج بصمته واضحة على فن العمارة العالمي. وبينما اختلفت الروايات حول تفاصيل النقوش واللوحات المعدنية التي خطها سوستراتوس بمرسوم تذكاري، ظل المظهر العام للبرج راسخاً في أذهان كل من زار الإسكندرية أو شاهد مسكوكاتها النقدية القديمة.

كيف كانت نيران الشواطئ والمرايا العتيقة ترشد السفن

واجهت الملاحة البحرية في شمال إفريقيا أخطاراً حقيقية تتمثل في الشواطئ المنبسطة والشعاب المرجانية المستترة تحت سطح الماء، وهو ما جعل الاهتداء إلى الميناء أمراً بالغ الصعوبة للمسافرين. لتجاوز هذه العقبة، ابتكر البناة نظام إضاءة مزدوجاً يعمل في الليل والنهار على حد سواء، حيث تُشعل نار ضخمة داخل الفرن العلوي ليلاً لتضيء طريق السفن من مسافات بعيدة تصل لعدة أميال بحرية. وفي ساعات النهار، كانت مرآة معدنية ضخمة تعكس أشعة الشمس ببريق خاطف لتنبه السفن القادمة بموقع الشاطئ قبل أن ترصدها العين المجردة بكثير.

تشير بعض الروايات التاريخية إلى أن تلك المرآة الكاسرة للأشعة كانت إنجازاً تقنياً مذهلاً أتاح للبحارة رؤية أساطيل السفن القادمة قبل ظهورها في الأفق، رغم أن بعض المؤرخين يشيرون إلى تحطمها وفقدانها لخصائصها الوظيفية مبكراً قبل زوال البرج نهائياً. وتصف المصادر القديمة كيف كان القادة السياسيون والعسكريون، مثل يوليوس قيصر، يدركون تماماً الأهمية الاستراتيجية للسيطرة على المنارة بوصفها المفتاح الوحيد لضمان وصول الإمدادات والمؤن الغذائية إلى الجيوش عبر الممر الضيق، حيث لا يمكن لأي سفينة دخول الميناء دون موافقة المسيطرين على هذا البرج الحصين.

شكّل هذا البرج الاستثنائي معبراً أسطورياً امتزجت فيه الأساطير الإغريقية حول جزيرة فاروس بالمواقع الحقيقية للتبادل التجاري، حتى إن اسم الجزيرة تحول في اللغات الأوروبية الحديثة إلى مصطلح عام يعني المنارة أو الكشاف الضوئي. واعتمد السفّان والقوافل البحرية على شعاعها ومكانتها البارزة لتجاوز مياه المتوسط الهائجة، لتتحول من مجرد بناء دفاعي وإرشادي إلى رمز حضاري يعبر عن سيادة الإسكندرية وريادتها في العلوم والفنون والتقنية القديمة.

زلازل عنيفة تحول البرج العظيم إلى أنقاض غارقة

تعرضت المنارة على مدار قرون طويلة لسلسلة من الهزات الأرضية المدمرة الناتجة عن التقاء الصفائح التكتونية في المنطقة، حيث بدأت الصدوع والتصدعات تظهر بوضوح في أواخر القرن الثامن الميلادي. وتسبب زلزال عنيف ضرب شرق المتوسط في منتصف القرن العاشر الميلادي بانهيار الجزء العلوي من المنارة الذي كان يرتفع لنحو عشرين متراً، مما استدعى تدخلات هندسية لإصلاح الضرر وإقامة قبة على الطراز الإسلامي مكان التماثيل الساقطة. ولم تقتصر الأضرار على الطبيعة فحسب، بل رافقتها أساطير شعبية تحدثت عن مكائد دبرتها قوى خارجية لتفكيك الأساسات وسحب الأحجار خلسة.

جاءت القاضية الكبرى في أوائل القرن الرابع عشر الميلادي، تحديداً في عام 1303، عندما ضرب زلزال مدمّر مصدره جزيرة كريت سواحل الإسكندرية بشدة هائلة تسببت في تساقط الأسوار وتصدع الحصون وانهيار المنارة العظمى بالكامل لتتحول إلى كومة من الأنقاض المبعثرة. وعندما مر الرحالة ابن بطوطة بالمكان في رحلاته المتعددة، وجد الصرح المهيب أثراً بعد عين، حيث غطى الخراب أرجاء المكان ولم يعد ممكناً الصعود إلى الباب أو دخول الغرف المهدمة، رغم محاولات السلطان الناصر محمد التخطيط لإعادة بنائه دون أن تتحقق تلك المساعي بسبب وفاته.

استمرت بقايا الأحجار الضخمة ملقاة على الشاطئ وفي قاع الميناء لقرون، حتى اتخذ السلطان قايتباي قراراً حاسماً في أواخر القرن الخامس عشر ببناء قلعته الشهيرة على نفس المنصة باستخدام الحجارة المتبقية من أنقاض الفنار المنهار. وهكذا اختفت المنارة فوق سطح الأرض تماماً، لتستقر أجزاؤها الضخمة تحت مياه الميناء الشرقي تنتظر قروناً طويلة من الزمن قبل أن يكتشفها علماء الآثار من جديد في أعماق البحر.

الغوص بين آثار العملاق التائه في قاع الميناء

ظلت أسرار المنارة محبوسة تحت مياه الإسكندرية حتى منتصف القرن العشرين حين بدأت المحاولات الأولى لاستكشاف الأعماق، وتلتها بعثات دولية برعاية منظمة اليونسكو قادتها عالمة الآثار هونور فروست لتأكيد وجود البقايا الغارقة. وفي تسعينيات القرن الماضي، قاد عالم الآثار جان إيف إمبرور فريقاً فرنسياً متخصصاً للغوص في قاع الميناء الشرقي، ليفاجأ باكتشاف قطع أثرية مذهلة تشمل كتل جرانيتية عملاقة تزن الواحدة منها عشرات الأطنان، إلى جانب تماثيل لأبي الهول ومسلات وأعمدة فرعونية قديمة تحمل نقوش رمسيس الثاني.

أثبتت تلك الاكتشافات وجود أجزاء كاملة من واجهة المنارة الأصلية وتماثيلها الضخمة ملقاة بين الصخور، بينما انقسم الباحثون حول ما إذا كانت تلك الحجارة قد تساقطت جراء الزلازل الكبرى أو أُلقيت عمداً في مياه البحر خلال العصور الوسطى كإجراء دفاعي لإغلاق الميناء في وجه السفن الغازية. وقد حرص الفريق الفرنسي على فهرسة وتوثيق أكثر من ثلاثة آلاف قطعة أثرية مستخرجة، عُرض بعضها في المتاحف المحلية بينما بقيت البقية الأخرى في مكانها لتشكل متحفاً مائياً مفتوحاً أمام الغواصين وعشاق التاريخ.

تسعى الحكومة المصرية بالتعاون مع المنظمات الدولية لتحويل موقع الآثار الغارقة إلى متحف تحت الماء يتيح للزوار مشاهدة بقايا الفنار والقصور المغمورة عن قرب عبر تجربة غوص فريدة. وتؤكد صور الأقمار الصناعية والمسوحات السونارية وجود المزيد من الأرصفة والمعابد المنهارة في قاع الميناء، لتظل هذه الآثار شاهداً حياً على عظمة الهندسة القديمة وقدرة الطبيعة على محو أضخم الإنجازات البشرية في لحظات معدودة.

زاوية معلومات: أثر المنارة الباقي في لغات العالم وحياتنا

لعلك لاحظت أن اسم جزيرة فاروس لم يقتصر تأثيره على الكتب التاريخية، بل تسلل بهدوء إلى لغات العالم المعاصرة ليصبح مرادفاً لكلمة المنارة في اللغات اللاتينية والأوروبية كالفرنسية والإسبانية والإيطالية، بل وامتد ليشمل مصطلح الكشاف الأمامي للسيارات. إن هذا التخليد اللغوي يعكس كيف يمكن لابتكار تقني وظّف لخدمة حركة التجارة والسلام البحري أن يترك بصمة لا تمحى في ثقافات الأمم والشعوب عبر القارات.

عندما تنظر إلى أي منارة حديثة تدل السفن على الشواطئ اليوم، فاعلم أن جذور تلك الفكرة تعود إلى ذلك البرج الفرعوني الشامخ الذي أضاء مياه الإسكندرية قبل آلاف السنين. إن مقارنة بسيطة بين شعلة النار القديمة وأنوار التكنولوجيا الحديثة تذكرنا دائماً بأن حاجة الإنسان الأساسية للأمان وسط ظلمات البحر لم تتغير، بل تطورت الأداة وبقي الهدف واحداً.

خط زمني

  1. العصر البطلميوضع الملك بطليموس الأول حجر الأساس لبناء المنارة.
  2. أواخر القرن الثامن الميلاديبدء ظهور الصدوع والتصدعات في المنارة بسبب الهزات الأرضية.
  3. منتصف القرن العاشر الميلاديانهيار الجزء العلوي من المنارة وإقامة قبة على الطراز الإسلامي مكانه.
  4. 1303زلزال مدمر مصدره جزيرة كريت يتسبب في انهيار المنارة العظمى بالكامل.
  5. أواخر القرن الخامس عشرالسلطان قايتباي يبني قلعته على نفس المنصة باستخدام حجارة الفنار المنهار.
  6. تسعينيات القرن الماضيفريق فرنسي بقيادة جان إيف إمبرور يقود غوصاً لاستكشاف الآثار الغارقة.

مصطلحات وردت في المقال

الهيبستاديون
جسر بحري طويل امتد لمسافة تجاوزت الألف ومائتي متر لربط جزيرة فاروس بالمدينة.
التريتون وبوسيدون
كائنات بحرية وأساطير يونانية تمثلت في تماثيل حجرية أُقيمة في أركان القمة العلوية.
وادي حمامات
مقاطعة واقعة في الصحراء الشرقية لمصر نُقلت منها أحجار الكلس والجرانيت الصلبة للبناء.
كل المصطلحات في القاموس ←

أسئلة شائعة

من هو الملك الذي بدأ بناء منارة الإسكندرية وأكمله?

بدأت حكاية المنارة عندما وضع الملك بطليموس الأول حجر الأساس، ليكمل ابنه بطليموس الثاني بناءها بعد عقد كامل من العمل الشاق والإنفاق الباهظ.

كيف كانت المنارة ترشد السفن ليلاً ونهاراً?

ابتكر البناة نظام إضاءة مزدوجاً حيث تُشعل نار ضخمة داخل الفرن العلوي ليلاً، بينما تعكس مرآة معدنية ضخمة أشعة الشمس ببريق خاطف في ساعات النهار لتنبه السفن بموقع الشاطئ.

ما الذي أدى إلى انهيار المنارة العظمى بالكامل?

تعرضت المنارة لسلسلة من الهزات الأرضية المدمرة والزلازل العنيفة، وأبرزها زلزال عام 1303 المدمّر القادم من جزيرة كريت والذي أدى إلى تساقط الأسوار وانهيار المنارة بالكامل.

كيف تم اكتشاف أجزاء المنارة الغارقة في العصر الحديث?

بدأت المحاولات في منتصف القرن العشرين وتلتها بعثات دولية برعاية اليونسكو، وفي تسعينيات القرن الماضي قاد جان إيف إمبرور فريقاً فرنسياً للغوص في قاع الميناء لاكتشاف الكتل الجرانيتية والتماثيل الضخمة.

هل كنت منتبهاً؟ اختبر نفسك

هل أفادك هذا المقال؟

رأيك يهمنا

لو زرت قلعة قايتباي، ما الذي يثير فضولك أكثر؟

كن أول من يصوّت! تظهر النتائج بعد تصويتك.

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات بعد. هل تعرف معلومة إضافية عن هذا الموضوع، أو عشت تجربة لها علاقة به؟ شاركنا بها.

تُراجَع التعليقات قبل نشرها. لا نطلب بريدك ولا ننشر عنوانك. الروابط غير مسموح بها.

المراجع (3)

  1. ويكيبيديا الإنجليزية (مرجع موسوعي) — Lighthouse of Alexandria
  2. ويكيبيديا العربية (مرجع موسوعي) — فنار الإسكندرية
  3. مؤسسة أكاديمية (penelope.uchicago.edu) — Pharos: The Lighthouse at Alexandria

كُتب هذا المقال بأسلوب «معلومات» انطلاقاً من المراجع أعلاه، وقورنت أرقامه وتواريخه وجمله بها قبل النشر وفق منهجيتنا التحريرية. وجدت خطأ؟ أخبرنا لنصحّحه.

كيف تستشهد بهذا المقال؟«منارة الإسكندرية الأعجوبة التي دلّت السفن وسط المخاطر»، مجلة معلومات، 24 أكتوبر 2026، https://ma3loumet.com/maqal/78/lighthouse-of-alexandria
71مقال
304معلومة «هل تعلم»
202سؤال اختبار
197مصطلح مشروح
24 257متابع على فيسبوك
انضم إلى مجتمعنا على فيسبوك