من أعظم معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم؟
من أعظم معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ما معنى المعجزة ولماذا كانت مهمة في حياة النبي ؟
المعجزة هي أمر خارق للعادة، لا يقدر عليه بشر، ويكون دليل على صدق النبوة. يعني مش أي شيء غريب يصير يعتبر معجزة، لازم يكون له هدف، وغالباً الهدف إثبات النبوة أو تأييد النبي أمام قومه.
في حياة الرسول محمد كانت هناك العديد من المعجزات، بعضها حسّي واضح للعيان، وبعضها معنوي، زي القرآن الكريم. وفعلاً... مش سهل نحدد "أعظم" وحدة، بس في معجزات فعلاً فاقت التوقعات وخلّت حتى الأعداء يحتاروا.
القرآن الكريم: المعجزة الخالدة
لماذا يُعتبر القرآن معجزة؟
أول شي، القرآن مش بس كتاب ديني، هو أسلوب بلاغي عجيب، مليان أسرار علمية، تشريعات محكمة، وأخبار من الماضي والمستقبل. نزل على رجل أمّي، ما قرأ كتاب بحياته، ومع ذلك جاب كلام حيّر شعراء العرب.
الشي العجيب إنه إلى اليوم، بعد أكثر من 1400 سنة، الناس لسا بتكتشف فيه أشياء جديدة. وسبحان الله، كل مرة تقراه، تحس كأنك أول مرة تسمعه. هذا مش طبيعي بصراحة.
تحدي الإتيان بمثله
القرآن بنفسه تحدى البشر والجن إنهم يجيبوا مثله، أو حتى عشر سور، أو حتى سورة واحدة... ما قدروا. حاولوا، وطلع كلامهم سخيف مقارنة بروعة القرآن. هذا التحدي لحاله يكفي يكون دليل قاطع على إنه معجزة.
انشقاق القمر: حدث سماوي حيّر الكفار
متى حصل ومين شافه؟
انشقاق القمر حصل في مكة، قبل الهجرة، لما طلب كفار قريش من النبي إنه يثبت نبوته بآية. فأشار إلى القمر، فانشق نصفين، وشافوه واضح تمام.
بعض الناس اليوم يحاولوا يقولوا "يمكن كان خيال" أو "خدعة بصرية"... بس صراحة، أكثر من واحد شافه، ومش من المسلمين فقط. وذُكر في القرآن:
اقتربت الساعة وانشق القمر [القمر: 1]
يعني حتى لو حاول البعض ينكر، يظل الحدث موثّق.
تكثير الطعام والماء
مواقف لا تُنسى
في غزوة الخندق، الصحابة كانوا جوعانين، وما في إلا قدر فيه شوي لحم وكم رغيف. الرسول دعا بالبركة، وإذا بالأكل يكفي جيش كامل! مرة ثانية، ماء الوضوء كان قليل جدًا، فوضع النبي يده، فنبع الماء من بين أصابعه... والله شيء يفوق الخيال!
بالمناسبة، في شخص كبير في السن بالمدينة اسمه "جابر"، حكالي جدي إنه أبوه كان يحلف إنه كان موجود وقتها. طبعا الرواية طويلة، بس صدقوني، كان يحلف والدمعة بعينه، ما تقدر تقول له كذاب.
الإسراء والمعراج: رحلة خارج حدود العقل
الإسراء من مكة إلى القدس... في لحظات
تخيل، تسافر من مكة للقدس على دابة اسمها البُراق، وترجع في نفس الليلة. حدث خارق تماماً. والمثير إن النبي وصف المسجد الأقصى بدقة، رغم إنه ما كان زاره قبلها.
المعراج إلى السماء
ومن القدس، صعد للسماء، وقابل الأنبياء، وشاف الجنة والنار. والله ما تتخيل ضخامة الحدث! كانت تجربة عظيمة جداً، ورغم إن قريش كذبت، في ناس صدّقت فوراً، زي سيدنا أبو بكر، اللي اتسمى بعدها "الصدّيق".
طيب، أي وحدة هي الأعظم؟
بصراحة؟ كنت ناوي أقول انشقاق القمر، لأنه خارق وسماوي وكل شي... لكن لما تفكّر، ما في أعظم من القرآن الكريم. مش لأنه بس كلام، بل لأنه هداية دائمة، ومعجزة باقية للناس كلهم، مش بس اللي عاصروا النبي .
والأجمل؟ إنه معجزة نقدر نشوفها ونفهمها ونعيشها يومياً. نقرأه، ونتدبر، ونشعر بقوته، كأنه نازل اليوم.
خلاصة: معجزات لا تُعد... لكن واحدة تبقى فوق الكل
الرسول أيده الله بعشرات المعجزات، لكن كل معجزة كانت مناسبة لزمنها. إلا القرآن، باقي لحد الآن، وبيخاطب كل جيل، بكل لُغة، وفي كل ظرف.
سبحان من أيّده ونصره.