من هو أول شخص يُفتح له باب الجنة؟ حقيقة مذهلة تنتظر المؤمنين

تاريخ النشر: 2025-06-03 بواسطة: فريق التحرير

من هو أول شخص يُفتح له باب الجنة؟ حقيقة مذهلة تنتظر المؤمنين

النبي محمد هو أول من يُفتح له باب الجنة

في الحديث الصحيح، ثبت أن أول من يُفتح له باب الجنة يوم القيامة هو النبي محمد ، وهذا مو بس تكريم، بل شرف عظيم لا يُقارن.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله :
"آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أُمرتُ لا أفتح لأحد قبلك." رواه مسلم.

يعني الباب ما ينفتح لأحد، لا نبي ولا شهيد، إلا بعد ما يجي سيد الخلق بنفسه. والله، تخيّل بس الموقف! لحظة رهيبة الكل واقف ينتظر، والباب يُفتح لمحمد أولاً.

ليه النبي تحديدًا؟

مكانته عند رب العالمين

النبي هو خاتم الأنبياء، وأحبّ الخلق إلى الله. هو اللي جاهد وتحمّل وسهر وتعب، بس عشان يوصل لنا الدين كامل، من غير تحريف ولا نقصان.
فمن المنطقي جدًا إن أول واحد يدخل الجنة يكون هو، مو بس كتكريم، بل كجزء من وعد ربّاني.

تخيل واحد صبر 23 سنة على الأذى والتكذيب، وكان همه الأول والأخير إن أمته تدخل الجنة. طبيعي يدخل قبلهم، مش كبرًا، بل فضلًا.

شفاعته العظمى

هو صاحب الشفاعة الكبرى يوم القيامة. لما الناس كلهم يركضوا للأنبياء واحد ورا الثاني، وكل نبي يقول: "نفسي نفسي"، النبي محمد يقول: "أنا لها، أنا لها."
ويسجد تحت العرش، ويدعي ربّه، ويُقال له: "ارفع رأسك، وسل تُعط، واشفع تُشفّع."

مين غيره يستحق يدخل أول واحد؟

وماذا عن باقي الأنبياء والصالحين؟

أبو بكر الصدّيق بعده مباشرة

في بعض الأحاديث، ورد إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه هو أول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد النبي .
وجاء في الحديث: "أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي." (رواه أبو داود).

وهذا مش غريب، لأنه كان أول من صدّق، وأقرب الناس إليه في الدنيا، وهو اللي رافقه في الهجرة.

كنت أسمع دايمًا من جدتي تقول: "اللهم احشرنا مع النبي وصاحبه". يمكن كنت صغيرة وما فهمت، بس لما كبرت عرفت ليش الناس تتمنى تكون في صحبتهم حتى في الجنة.

الشهداء والصالحين؟ عندهم أبوابهم

الشهداء لهم باب خاص. الصائمون لهم باب "الريان". والكل له ترتيب، لكن الدخول الأول؟ هذا ثابت للنبي .
حتى أهل الجنة، وهم واقفين عند الأبواب، يقولون: "يا ليتنا نُدعى باسمه، كما يُدعى محمد."

طيب، هل ممكن نتمنى ندخل معاه؟

أكيد نقدر نتمنى، بل لازم! وفيه حديث يُثلج الصدر صراحة.
قال النبي : "المرء مع من أحب." (رواه البخاري)

يعني إذا كنت تحب النبي بحق، وتتبع سنته، وتصلي عليه وتدعو له، فإنك تُحشر معاه.
ما يحتاج تكون معصوم، بس لازم تكون صادق.

واحد من أصدقائي كان يقول لي: "أنا ما أقدر أكون مثل الصحابة، بس ما في يوم مرّ عليّ إلا صليت على النبي أقل شيء 10 مرات". والله، هذا الحب الصادق هو اللي يوصل.

خلاصة: البداية لمحمد ... والنهاية لمن تبعه بصدق

فإجابة سؤال "من هو أول شخص يُفتح له باب الجنة؟" واضحة: هو محمد بن عبد الله، رسول الله .

لكن السؤال الأهم يمكن مش "من يدخل أولًا؟" بل "كيف أكون من الداخلين؟"

وإذا كان الباب يُفتح له، فخلّك دايمًا من الذاكرين له، المتبعين لسُنّته، المشتاقين لرؤيته. لأن باب الجنة... مش بعيد، بس يحتاج مفاتيح. والنبي هو أول من يحملها.