من هو أصغر حاكم عربي؟ مفاجأة في عمر الزعامة
من هو أصغر حاكم عربي؟ مفاجأة في عمر الزعامة
سؤال بسيط... لكن الجواب يحمل كثير من المفاجآت
كنت قاعد مع صديقي يزن في كافيه صغير على البحر، وسألني فجأة: "مين أصغر حاكم عربي حاليًا؟"
ضحكت وقلت له: "أكيد ملك شاب من دول الخليج، صح؟"
بس لما رجعت وبحثت فعلًا، اكتشفت إن الجواب فيه تفاصيل ما توقعتها، وحتى غيرت وجهة نظري شوي عن فكرة القيادة والعمر.
خليني أقول لك اللي لقيته، بعيدًا عن الرسمية الزايدة... وبحكي لك كأننا سهرانين سوا وعم نحكي سياسة بطريقة خفيفة.
من هو أصغر حاكم عربي حاليًا؟
تميم بن حمد آل ثاني - أمير قطر
الإجابة المختصرة: الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. وُلد بتاريخ 3 يونيو 1980، وتولى الحكم سنة 2013، لما كان عمره تقريبًا 33 سنة.
يعني اليوم، في 2023، عمره حوالي 43 سنة. لسه صغير مقارنة بباقي القادة في المنطقة، يلي أعمارهم أغلبها فوق الخمسين أو حتى الستين.
أنا بصراحة كنت فاكر إنه أصغر من هيك، يمكن لأنه شكله شبابي وطريقة كلامه دائمًا هادية وبعيدة عن النبرة العسكرية. بس لما تحكي عن "أصغر حاكم عربي حاليًا"، هو الرقم واحد.
هل في أحد أصغر منه سابقًا؟
أيوه، كان في بعض الحالات التاريخية، زي الملك فيصل الثاني في العراق، يلي أصبح ملك وهو طفل بعد مقتل والده، لكن هالشيء كان ظرف استثنائي وما استمر كتير.
وحتى في سلطنة عمان، السلطان هيثم لما استلم كان بعمر أكثر من 60، فمفيش منافسة حقيقية.
ليه العمر مهم في الحكم؟ وهل الشباب ميزة؟
شاب = طاقة + رؤية جديدة (مش دايمًا)
في كتير ناس بتشوف إنه لما الحاكم يكون شاب، بيكون أقرب لأفكار الشباب، أسرع في التغيير، وأكتر مرونة في اتخاذ القرارات.
بس خلينا نكون صادقين... الحكم مش بس طاقة، بده حكمة وصبر، ومو كل شاب عنده هالمزيج.
تميم، مثلاً، قدر يجمع بين الاثنين. من وقت ما استلم الحكم، شفنا تطورات سريعة في قطر:
تنمية اقتصادية قوية
مشاريع بنية تحتية ضخمة
تنظيم كأس العالم 2022 (اللي بصراحة، أبدعوا فيه)
لكن كمان، واجه تحديات سياسية ضخمة، خصوصًا الحصار الخليجي اللي صار في 2017. وهون بيّن مدى صلابته وحكمته رغم عمره الشاب.
تجربة قطر مع حاكم شاب: نجاح ولا مغامرة؟
تجربة محسوبة وناجحة جدًا
أنا كنت دايمًا أسمع من أصدقائي القطريين عن الفخر اللي بيحسوه بأميرهم. بيحكولي: "تميم قريب من الناس، بيسمعنا، وبيخلي الشباب في الصورة."
وهذا الشي نادر في بعض الدول العربية، بصراحة.
واحدة من القصص اللي أثّرت فيي، حكاها لي صديقي سامي، يلي عاش بكندا ورجع قطر عشان يشتغل في مشروع حكومي جديد. بيقول إن كتير من الشباب القطريين مؤمنين إنهم شركاء في بناء المستقبل، مش بس جمهور عم يتفرّج.
هاي الروح ما بتيجي من فراغ. بتيجي من قائد قريب منهم، بفكر بلغتهم، وبيعرف إن الشباب هم المحرك الحقيقي لأي نهضة.
هل ممكن نشوف حُكام عرب أصغر في المستقبل؟
التغيير قادم... بس ببطء
الواقع بيقول إن أغلب الزعماء العرب الحاليين تخطوا الأربعين والخمسين، وبعضهم أكتر من هيك بكتير.
بس الجيل الجديد قادم، وبدنا نشوف مزيد من الوجوه الشابة في المناصب العليا خلال السنوات الجاية.
في شباب عرب مبدعين بكل المجالات: التكنولوجيا، الاقتصاد، البيئة، التعليم... وإذا أُعطوا فرصة القيادة، ممكن فعلاً نعيش واقع مختلف.
لكن السؤال الكبير: هل الأنظمة جاهزة تعطيهم المجال؟ هون الجدل الحقيقي.
خلاصة الكلام: مش السن اللي بيحكم، بل الرؤية
أصغر حاكم عربي حاليًا هو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
تولى الحكم بعمر 33 سنة، ونجح في قيادة بلده بخطى ثابتة
العمر ممكن يكون ميزة، لكن من دون الحكمة والاحتواء، ما بيمشي الحال
التجربة القطرية نموذج مثير للاهتمام ومليء بالدروس
والمستقبل؟ مفتوح لجيل جديد... لو أعطي الفرصة
أنا شخصيًا غيرت رأيي. كنت أشكك بقدرة الشباب على الحكم، بس بعد ما شفت شو عمل تميم، صرت مؤمن إن العقل مش مربوط بالعمر، بل بالنية والوضوح والمسؤولية.
وإنت؟ بتشوف العمر عامل مهم؟ ولا في معايير أهم للي بدنا نشوفه في القائد القادم؟