من هو رجل الاستقلال في سوريا؟

تاريخ النشر: 2025-07-06 بواسطة: فريق التحرير

من هو رجل الاستقلال في سوريا؟

المفهوم العام لرجل الاستقلال

قبل ما نغوص في الأسماء والتواريخ، لازم نسأل: شو يعني "رجل الاستقلال"؟
هو الشخص اللي حمل همّ الوطن، وضحّى براحته، وربما بحياته، في سبيل إنهاء الاحتلال الفرنسي وتحقيق السيادة السورية. مو بالضرورة يكون سياسي كبير... ممكن يكون زعيم، مثقف، مقاتل، أو حتى ناشط بسيط.
بس فيه شخص واحد، الكل تقريبًا يتفق عليه.

شكري القوتلي: رمز سياسي أم بطل استقلال؟

نبذة سريعة عن حياته

شكري القوتلي، من مواليد دمشق سنة 1891، يُعتبر من أبرز الشخصيات اللي قادت سوريا نحو الاستقلال عن الانتداب الفرنسي. درس العلوم السياسية، واشتغل بالعمل الوطني من بدري.
دخل السجن، نُفي، وتعرّض لمحاولات اغتيال... بس ما رجع خطوة لورا. كان دايمًا في الصف الأول.

دوره في إنهاء الانتداب الفرنسي

القوتلي كان حجر الزاوية في مفاوضات الاستقلال. اشتغل على توحيد الصف الوطني رغم الخلافات الداخلية، وقاد الجبهة ضد السياسة الفرنسية اللي كانت تحاول تقسم سوريا لمناطق طائفية.
وبعد نيل الاستقلال سنة 1946، تم انتخابه كأول رئيس للجمهورية السورية بعد رحيل الفرنسيين. وهذا الحدث شكّل لحظة مفصلية بتاريخ البلاد.

هل كان وحده؟ طبعًا لا.

قادة آخرون ساهموا في الاستقلال

ما فينا ننسى أسماء كبيرة مثل:

  • سلطان باشا الأطرش: قائد الثورة السورية الكبرى 1925، رفع شعار "الدين لله والوطن للجميع".

  • إبراهيم هنانو: من إدلب، قاد ثورة الشمال، وكان له تأثير شعبي كبير.

  • عبد الرحمن الشهبندر: مفكر وناشط سياسي، اتعرض للنفي ومحاولات اغتيال.

كلهم ساهموا، كلهم كان لهم دور، لكن القوتلي كان "واجهة" الاستقلال السياسي.

لحظة الاستقلال... شو صار بالضبط؟

17 نيسان 1946: يوم ما بيموت بالذاكرة

في هاليوم، انسحبت آخر وحدة فرنسية من الأراضي السورية. سُمّي بعدها بـ"عيد الجلاء". وكان شكري القوتلي هو الرئيس المنتخب.
الناس نزلت على الشوارع، الأعلام ارتفعت، وكانت دمشق كلها احتفال.
جدّي الله يرحمه، كان يحكيلي كيف بكى لما سمع الجنود الفرنسيين يغادروا، وقال: "حسّيت لأول مرة إنو البلد إلنا فعلاً."

في النهاية... من هو رجل الاستقلال فعلاً؟

الجواب مش بسيط، بس إن بدنا نختصر:
شكري القوتلي هو رجل الاستقلال في سوريا بالمعنى السياسي والرئاسي.
لكن الاستقلال كان نتيجة جهد جماعي، طويل، ومليء بالتضحيات من مئات، بل آلاف السوريين.

خلاصة:
رجل الاستقلال مو بس لقب... هو رمز لتاريخ، نضال، وشعب ما قبل إلا يعيش حر.
والقوتلي، رغم كل الجدل اللي ممكن يثار حوله، يبقى الاسم الأول اللي بينذكر لما نقول: "مين حرّر سوريا؟"