من هو الطبيب المختص في علاج النسيان؟ تعرف على الإجابة
من هو الطبيب المختص في علاج النسيان؟ تعرف على الإجابة
النسيان: مشكلة تؤرق الكثيرين
Honestly, النسيان يمكن أن يكون محبطًا جدًا، خاصة عندما تبدأ تنسى الأشياء البسيطة التي كنت تقوم بها يوميًا. أعتقد أننا جميعًا مررنا بتلك اللحظات التي نتساءل فيها "أين وضعت مفاتيحي؟" أو "متى كان آخر موعد لمكالمة مهمة؟". في البداية، قد يبدو الأمر طبيعيًا، لكن إذا بدأ النسيان يؤثر على حياتك اليومية بشكل كبير، فقد تحتاج إلى زيارة طبيب مختص. لكن السؤال هنا، من هو الطبيب الذي يعالج النسيان؟ دعني أشرح لك.
من هو الطبيب المختص في علاج النسيان؟
الطبيب المختص في علاج النسيان هو طبيب الأعصاب أو الطبيب النفسي. النسيان ليس مجرد حالة عابرة أو مشكلة صغيرة؛ يمكن أن يكون ناتجًا عن عوامل طبية معقدة. أذكر أنني كنت في حديث مع صديقي الذي يعاني من نسيان مستمر بسبب ضغوط العمل، وقررت أن أبحث عن الإجابة حول من يجب أن يزور.
طبيب الأعصاب
في حالات النسيان المستمر أو المرتبط بمشاكل في الذاكرة على مستوى الدماغ، قد يكون طبيب الأعصاب هو الخيار الأفضل. هؤلاء الأطباء مختصون في علاج أمراض الجهاز العصبي والدماغ، مثل الخرف والزهايمر أو حتى النسيان الناتج عن إصابات في الدماغ. إذا كنت تشعر أن النسيان أصبح يؤثر بشكل غير طبيعي على حياتك اليومية، قد يقترح عليك الطبيب إجراء بعض الفحوصات العصبية للتأكد من السبب وراء المشكلة.
الطبيب النفسي
من جهة أخرى، إذا كان النسيان مرتبطًا بالضغط النفسي أو القلق المستمر، قد يكون الطبيب النفسي هو الخيار المناسب. أحيانا يكون النسيان نتيجة للضغوط النفسية أو الاكتئاب، وفي هذه الحالات، قد يساعدك العلاج النفسي أو حتى بعض الأدوية في تحسين حالتك.
أسباب النسيان
أنت ربما تسأل الآن: "لكن لماذا يمكن أن أنسى بهذه الطريقة؟" هناك العديد من الأسباب المحتملة التي يمكن أن تؤدي إلى النسيان. دعني أشارك معك بعض الأسباب الأكثر شيوعًا.
التوتر والقلق
أعتقد أننا جميعًا مررنا بأوقات عصيبة حيث يشعر الضغط النفسي يؤثر على قدرتنا على التركيز. التوتر والقلق قد يكونان من الأسباب الرئيسية وراء النسيان، وهذا بسبب تأثيرهما على قدرة الدماغ على تخزين واسترجاع المعلومات. في حالة صديقي، كان يعاني من نسيان متكرر بسبب ضغوطات العمل المستمرة. بمجرد أن بدأ في اتخاذ خطوات للتخفيف من التوتر، لاحظ تحسنًا ملحوظًا.
التقدم في السن
من الطبيعي أن يلاحظ الأشخاص الذين يتقدمون في السن زيادة في النسيان. بعض الأشخاص قد يواجهون تحديات في تذكر الأشياء الصغيرة بسبب التغيرات الطبيعية في الدماغ مع التقدم في العمر. لكن في بعض الحالات، قد يشير النسيان المتكرر إلى مشاكل صحية أكثر خطورة، مثل الخرف أو الزهايمر، لذلك من المهم زيارة الطبيب المختص في حال كانت هذه الحالة مستمرة.
قلة النوم
هذه النقطة تعتبر خطيرة قليلاً بالنسبة لي. هل تعرف كم مرة نسيت فيها شيئًا بسبب قلة النوم؟ النوم الجيد أساسي لوظائف الدماغ، وعندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، قد تجد أن قدرتك على التركيز والاحتفاظ بالمعلومات تتأثر. ببساطة، إذا كنت تواجه صعوبة في النوم، يمكن أن يساهم ذلك في مشاكل الذاكرة.
كيف يتم علاج النسيان؟
التشخيص والعلاج عند طبيب الأعصاب
إذا كنت تعتقد أن النسيان لديك قد يكون مرتبطًا بمشكلة عصبية، فمن المحتمل أن يوصي طبيب الأعصاب بإجراء بعض الفحوصات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) لفحص الدماغ. هذه الفحوصات يمكن أن تساعد الطبيب في تحديد ما إذا كانت هناك أي إصابات أو تغييرات غير طبيعية في الدماغ. بناءً على النتائج، قد يحدد الطبيب خطة العلاج المناسبة.
العلاج النفسي للأسباب النفسية
أما إذا كان السبب وراء النسيان هو قلق أو توتر نفسي، فالعلاج النفسي يمكن أن يكون مفيدًا. العلاج السلوكي المعرفي، على سبيل المثال، هو نوع من العلاج النفسي الذي يساعد الأشخاص في التعامل مع الأفكار والمشاعر السلبية التي قد تؤثر على قدرتهم على التركيز والتذكر. أذكر أن صديقي قرر أيضًا العمل على تقنيات الاسترخاء بعد استشارته لأخصائي نفسي، وهو ما ساعده على تحسين حالته.
الأدوية
في بعض الحالات، يمكن أن يوصي الطبيب ببعض الأدوية التي تساعد في تحسين الذاكرة والتركيز، خاصةً إذا كان النسيان ناتجًا عن اضطرابات عصبية أو نفسية. أدوية مثل مثبطات امتصاص السيروتونين (SSRIs) أو أدوية لعلاج الاكتئاب قد تكون جزءًا من العلاج في بعض الحالات.
الخلاصة: من يجب أن أزور إذا كنت أعاني من النسيان؟
في النهاية، إذا كنت تعاني من النسيان بشكل مستمر أو مؤثر على حياتك اليومية، لا تتردد في زيارة طبيب مختص. إذا كنت تشك في أن المشكلة قد تكون عصبية، ابدأ بزيارة طبيب الأعصاب. أما إذا كان السبب نفسيًا، فالتوجه إلى الطبيب النفسي يمكن أن يكون مفيدًا للغاية.
أهم شيء هو ألا تتجاهل المشكلة، وأن تبدأ العلاج في الوقت المناسب.