من هم بعض أشهر وأكثر المتسلسلين الجنائيين خطورة في التاريخ؟

تاريخ النشر: 2025-03-11 بواسطة: فريق التحرير

أكثر السفاحين دموية في التاريخ: من هو؟

عبر التاريخ، ظهرت شخصيات ارتكبت جرائم مروعة هزت المجتمعات وأثارت الرعب في النفوس. من بين هؤلاء، يبرز عدد من السفاحين الذين اشتهروا بقتل أعداد كبيرة من الضحايا. في هذا المقال، سنستعرض بعضًا من هؤلاء السفاحين الذين تركوا بصمة سوداء في صفحات التاريخ.

جاك السفاح: لغز لم يُحلarabi21.com+3youm7.com+3Al Khaleej+3

في أواخر القرن التاسع عشر، تحديدًا عام 1888، عاش سكان منطقة وايت تشابل في لندن حالة من الرعب بسبب قاتل مجهول الهوية عُرف باسم "جاك السفاح". استهدف هذا القاتل النساء العاملات في مجال الدعارة، وقام بقتل خمس منهن على الأقل بطرق وحشية تضمنت قطع الحناجر واستئصال الأعضاء الداخلية. ورغم التحقيقات المكثفة، لم تُكشف هوية جاك السفاح حتى يومنا هذا، مما جعله رمزًا للغموض في عالم الجريمة. youm7.com+3Wikipédia arabe+3arabi21.com+3arabi21.com+1youm7.com+1

هارولد شيبمان: الطبيب القاتلWikipédia arabe

هارولد شيبمان، المعروف أيضًا بـ"د. موت"، هو طبيب بريطاني يُعتبر من أكثر القتلة المتسلسلين دموية في التاريخ الحديث. في عام 2000، أُدين بقتل 15 مريضًا، ولكن يُعتقد أن عدد ضحاياه قد يصل إلى 250 شخصًا. استغل شيبمان مهنته كطبيب لإعطاء مرضاه جرعات قاتلة من المسكنات، مما جعله من أخطر السفاحين في التاريخ.Wikipédia arabe+2alaraby.com+2Al Khaleej+2

بيدرو ألونسو لوبيز: وحش الأنديز

بيدرو ألونسو لوبيز، المعروف بـ"وحش الأنديز"، هو قاتل متسلسل كولومبي اعترف بقتل أكثر من 300 فتاة في كولومبيا والإكوادور وبيرو خلال السبعينيات والثمانينيات. تم القبض عليه عام 1980، وحُكم عليه بالسجن لمدة 16 عامًا فقط في الإكوادور، وأُطلق سراحه عام 1994. منذ ذلك الحين، لا يزال مكان وجوده مجهولًا.

إليزابيث باثوري: الكونتيسة الدموية

إليزابيث باثوري، المعروفة بـ"الكونتيسة الدموية"، هي نبيلة هنغارية من القرن السابع عشر، اتُهمت بتعذيب وقتل مئات الفتيات الشابات. تُعتبر باثوري واحدة من أكثر القتلة المتسلسلين شهرة في التاريخ، وقصتها ألهمت العديد من الأساطير والروايات حول مصاصي الدماء.Al Khaleej+2alaraby.com+2Wikipédia arabe+2

لويس غارافيتو: الوحش الكولومبي

لويس غارافيتو، المعروف بـ"الوحش"، هو قاتل متسلسل كولومبي اعترف بقتل 138 صبيًا في التسعينيات، ويُشتبه في أنه قتل أكثر من 300. حُكم عليه بالسجن لمدة 1853 عامًا، ولكن وفقًا للقانون الكولومبي، لا يمكن أن يقضي أكثر من 40 عامًا في السجن.

في الختام، يُظهر التاريخ وجود شخصيات ارتكبت جرائم مروعة ضد الإنسانية. ورغم أن بعض هؤلاء السفاحين قد نالوا عقابهم، إلا أن قصصهم تظل تذكيرًا بمدى الظلام الذي يمكن أن يصل إليه البشر.