من هم الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان؟ تعرف على المخاطر وكيفية الوقاية

تاريخ النشر: 2025-03-22 بواسطة: فريق التحرير

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان؟ تعرف على المخاطر وكيفية الوقاية

العوامل الوراثية: هل أنت من العائلة التي يجب أن تحذر؟

حسنًا، لو كنت تسأل نفسك "هل سأصاب بالسرطان؟"، فأنت لست وحدك. عندما كنت أتناقش مع صديقي عن هذا الموضوع، قال لي إنه شعر دائمًا بالقلق لأنه يعرف أن هناك حالات في عائلته. هذا ما يسمى بالاستعداد الوراثي، وهو أحد العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان. إذا كان هناك تاريخ عائلي من مرض السرطان، خاصة في الجيل الأول (الوالدين أو الأشقاء)، فقد تكون أكثر عرضة للإصابة. لكن، لا يعني ذلك بالضرورة أنك ستصاب، بل يعني فقط أن عليك أن تكون أكثر حذرًا وتنتبه لصحتك.

أسلوب الحياة: هل أسلوبك في الحياة يزيد من خطر الإصابة؟

التدخين: العدو الأول للسرطان

بصراحة، التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان، مثل سرطان الرئة والفم والمريء. أتذكر أن أحد أصدقائي كان يدخن بكثافة حتى قرر الإقلاع عن التدخين بعد أن قرأ عن تأثيراته الخطيرة. هذا كان قرارًا حكيمًا لأن التوقف عن التدخين يقلل بشكل كبير من المخاطر. إذا كنت تدخن أو لديك عادة التدخين، حتى لو كانت صغيرة، فكر جديًا في التوقف.

التغذية غير السليمة

الطعام الذي نتناوله يوميًا له دور كبير في صحتنا. نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والسكريات واللحوم المعالجة قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان القولون. في المقابل، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف والخضروات والفواكه في تقليل المخاطر. أتذكر عندما قررت أن أغير نظامي الغذائي وبدأت أتناول المزيد من الأطعمة الصحية. لا أقول أنني شعرت بالفرق بشكل فوري، لكن شعرت أنني أعتني بجسدي بطريقة أفضل.

العمر والجنس: هل يعقل أن يكون العمر أحد العوامل؟

العوامل المرتبطة بالعمر

بالتأكيد، العمر له دور في احتمال الإصابة بالسرطان. مع تقدمنا في السن، تزداد فرص تطور الخلايا السرطانية في الجسم بسبب تراكم الطفرات الجينية. لكن هذا لا يعني أنه بمجرد أن تبلغ سن معينة ستحصل على السرطان. شخصيًا، أعتقد أن الوقاية والاهتمام بالصحة يمكن أن يحد كثيرا من المخاطر.

بعض السرطانات مرتبطة بالجنس

من المهم أيضًا أن نذكر أن بعض أنواع السرطان أكثر شيوعًا في الرجال مقارنة بالنساء، والعكس صحيح. على سبيل المثال، يعتبر سرطان البروستاتا أكثر شيوعًا لدى الرجال، بينما يكون سرطان الثدي أكثر شيوعًا لدى النساء. بالطبع، هذا لا يعني أن الجميع سيكونون في خطر متساوٍ، بل أن هناك تفاوتًا حسب الجنس.

التعرض للمواد الكيميائية والبيئية

التلوث والمواد المسرطنة

قد تكون مفاجأة لك، لكن التلوث البيئي والمصادر الكيميائية الموجودة في بعض الأماكن يمكن أن تكون من العوامل المسببة للسرطان. أشخاص يعملون في مصانع معينة أو في مجالات يتعرضون فيها لمواد كيميائية سامة يكونون في خطر أكبر. كما أن بعض الأبحاث أظهرت أن التعرض المستمر للمبيدات الحشرية وبعض المواد الكيميائية في المزارع قد يزيد من احتمالية الإصابة بأنواع معينة من السرطان.

الأشعة والمواد المشعة

كمان، التعرض للأشعة (مثل الأشعة السينية) أو المواد المشعة قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. بالطبع، لا يجب أن تقلق بشأن الزيارات العرضية إلى الطبيب لإجراء الفحوصات، لكن التعرض المفرط أو المستمر قد يكون له تأثير سلبي.

الوقاية: كيف يمكنك تقليل المخاطر؟

بصراحة، لا أحد يستطيع أن يضمن لك أنك لن تصاب بالسرطان، ولكن هناك العديد من الطرق لتقليل المخاطر. من أكثر الطرق فعالية: التوقف عن التدخين، تناول طعام صحي، الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام. لا تنسى أيضًا أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر. بالنسبة لي، أنا أبدأ دائمًا يومي بشرب كوب من الماء الدافئ مع الليمون، وأعتقد أن هذه العادات البسيطة لها تأثير إيجابي على صحتي.

الخلاصة

إذًا، هل أنت من الأشخاص الأكثر عرضة للسرطان؟ قد يكون الجواب معقدًا، ولكن من المهم أن تفهم العوامل التي قد تزيد من المخاطر وتعمل على تقليلها. لا تدع القلق يسيطر عليك، بل اتخذ خطوات إيجابية نحو تحسين صحتك. وعلى الرغم من أن الوراثة والعوامل البيئية قد تلعب دورًا في زيادة المخاطر، يمكنك دائمًا اتخاذ قرارات تعزز من حمايتك من هذا المرض.