من هم اغني نساء في الشرق الاوسط؟

تاريخ النشر: 2025-06-09 بواسطة: فريق التحرير

من هم أغنى نساء في الشرق الأوسط؟ ثروات مذهلة وقصص لا تُصدق

نساء يتربعن على عرش الثروة في المنطقة

عندما نسمع عن الأثرياء، غالباً ما تذهب عقولنا مباشرة إلى أسماء رجال أعمال مثل الوليد بن طلال أو محمد العمودي. لكن مهلاً! في الشرق الأوسط، هناك نساء وصلن إلى مراتب مالية مذهلة، وبعضهن تفوقن حتى على نظرائهن الذكور. وبصراحة؟ قصصهم تستحق فيلم سينمائي.

مصدر الثروة: وراثة أم عمل جاد؟

مش الكل ورث ثروته. بعض هؤلاء النساء بنوا إمبراطوريات من الصفر، والبعض الآخر ورثوا أعمالاً عائلية ضخمة وطوروها بذكاء خارق.

أشهر وأغنى نساء في الشرق الأوسط

لبنى العليان – سيدة الأعمال الحديدية في السعودية

لبنى تُعتبر من أقوى الشخصيات النسائية في الشرق الأوسط. هي الرئيسة التنفيذية لشركة العليان المالية، وثروتها تتجاوز مليار دولار حسب تقديرات غير رسمية.

وهي أول امرأة سعودية تدخل مجلس إدارة بنك سعودي (البنك السعودي البريطاني سابقاً). يا سلام!

رجاء عيسى القرق – إماراتية تقود المستقبل

رجاء تعتبر من الرموز النسائية في الإمارات، وتترأس مجموعة القرق، واحدة من أكبر الشركات العائلية في دبي.

  • عُرفت بمواقفها الداعمة للمرأة وتمكينها اقتصادياً.

  • تُصنَّف بانتظام ضمن قوائم "فوربس" لأقوى نساء العرب.

شيخة المياسة بنت حمد آل ثاني – القطرية التي تشتري اللوحات بملايين

رئيسة هيئة متاحف قطر، وتُعد من أقوى الشخصيات في عالم الفن والثقافة. ميزانيتها لشراء الأعمال الفنية؟ وصلت حسب تقارير إلى أكثر من مليار دولار سنوياً.

قيل إنها اشترت لوحة "اللاعبون بالبطاقات" لسيزان مقابل 250 مليون دولار. نعم، لوحة واحدة فقط!

منى المري – الصوت النسائي الحكومي في دبي

ليست ثروتها بالضرورة مالية فقط، لكن منى تملك نفوذاً واسعاً وموقعاً اقتصادياً واستراتيجياً قوياً كرئيسة لنادي دبي للصحافة، وهي من أبرز المؤثرات في السياسات الإعلامية.

هل الثروة وحدها تكفي؟ قوة + تأثير

اللافت في قصص هؤلاء النساء مش بس عدد الأصفار في الحساب البنكي. الأهم هو أنهن تركن أثراً حقيقياً في الاقتصاد والمجتمع. يعني الثروة لم تكن للنفقات الشخصية فقط، بل أصبحت وسيلة للتأثير، للتغيير، ولتمكين النساء الأخريات.

النساء والثروة في مجتمع محافظ: تحديات × 100

كونك امرأة ثرية في الشرق الأوسط لا يعني حياة وردية. في مجتمعات لا تزال في كثير من جوانبها تقليدية، النجاح النسائي—خاصة إذا اقترن بالمال—يواجه:

  • تحديات ثقافية واجتماعية

  • أحكام مسبقة (طبعاً!)

  • صراع دائم لإثبات الكفاءة

لكن الغريب؟ هؤلاء النساء غالباً ما واجهن ذلك بابتسامة وذكاء سياسي واقتصادي يحسدهن عليه كثير من الرجال.

هل سنرى المزيد من النساء الثريات قريباً؟

الإجابة القصيرة: نعم. ومع دخول المرأة مجالات ريادة الأعمال، والاستثمار في التكنولوجيا، وحتى العملات الرقمية، هناك جيل جديد من الشابات قادم بقوة.

أذكر بنت من الكويت (عرفتها خلال مؤتمر ستارت أب)، كانت عمرها 27 سنة وتدير منصة تعليمية رقمية جابت لها تمويل بـ2 مليون دولار. وكانت تقول: "أنا ما أبغى أكون تابعة، أنا أبغى أكون مؤثرة." وفعلاً… هي على الطريق الصح.

الخلاصة: الثروة النسائية في الشرق الأوسط موجودة وبقوة

من لبنى العليان في السعودية إلى شيخة المياسة في قطر، مرورا برجاء القرق في الإمارات، المرأة العربية اليوم تصنع ثروة، وتحكمها، وتستخدمها لتغيير الواقع.

والقادم؟ يمكن يكون "أكثر إثارة" مما نتخيله.