ماذا يحدث لو تم إزالة الخصيتين؟ تأثيرات صادمة على الجسم والعقل
ماذا يحدث لو تم إزالة الخصيتين؟ تأثيرات صادمة على الجسم والعقل
أولاً: ما هي وظيفة الخصيتين أصلاً؟
الخصيتان مش بس عضوين موجودين في كيس الصفن والسلام. لا لا، هما المصنع الحقيقي لإنتاج الحيوانات المنوية وهرمون التستوستيرون، الهرمون الذكوري الأساسي اللي بيأثر على أشياء كتير جدًا:
من نمو الشعر، لصوت الرجل، للرغبة الجنسية، وحتى الحالة النفسية.
يعني لو شلت الخصيتين... الأمور حتتغير. كتير.
التغييرات الجسدية بعد إزالة الخصيتين
انخفاض التستوستيرون وتأثيره على الجسم
أول وأخطر حاجة بتحصل هي انخفاض شديد في هرمون التستوستيرون.
وده يؤدي إلى:
فقدان الرغبة الجنسية تمامًا أو بنسبة كبيرة
ضعف الانتصاب (أو اختفاءه خالص)
تقلّص حجم العضو الذكري مع الوقت (آه، فعلاً)
ضعف الكتلة العضلية وزيادة الدهون
هشاشة العظام مع مرور السنين
تساقط شعر الجسم والوجه تدريجيًا
يعني بكل صراحة، الجسم بيتحوّل تدريجياً لجسم أقرب للأنثوي من حيث التكوين الهرموني.
العقم الكامل
من غير خصيتين؟ مفيش حيوانات منوية.
بالتالي: العقم نهائي ولا رجعة فيه. لو في رغبة في الإنجاب، لازم يكون في تجميد للحيوانات المنوية قبل الإجراء.
التأثيرات النفسية والسلوكية
اضطرابات نفسية متوقعة
انخفاض التستوستيرون مش بس جسدي، ده كمان نفسي. في كتير من الحالات بيسبب:
اكتئاب
اضطراب في المزاج
فقدان الحماس أو الطاقة
مشاكل في التركيز والذاكرة
انخفاض الثقة بالنفس
شخصيًا، شفت حالة (من أقربائي) أُزيلت خصيتيه بسبب ورم، وحكى لي بعدها إن أكتر حاجة كانت صعبة عليه مش التغير الجسدي، بل التغير في إحساسه بنفسه كـ"رجل". حسّ نفسه ضايع... بس مع العلاج النفسي والدعم، قدر يتأقلم.
تغييرات في السلوك والعلاقات
أحيانًا، الراجل بعد إزالة الخصيتين بيحس بانفصال عن هويته الجنسية أو صعوبة في العلاقة العاطفية. بعضهم ممكن يتجه لعلاج بديل بالتستوستيرون الصناعي، وده يساعد في استقرار الوضع نسبيًا.
هل يمكن العيش بشكل طبيعي بعد إزالة الخصيتين؟
نعم، لكن مع شروط
العيش بدون خصيتين ممكن، وناس كتير بتكمل حياتها بعد الجراحة. لكن:
لازم متابعة طبية مستمرة
غالبًا يحتاج الشخص إلى علاج تعويضي بالتستوستيرون (حقن أو لصقات أو جل)
ضروري الانتباه لصحة العظام والعضلات
دعم نفسي ومجتمعي مهم جدًا، خصوصًا في الشهور الأولى
أسباب الإزالة ليست دائمًا طبية قهرية
مش دايمًا بتكون السرطان هو السبب. أحيانًا في بعض الثقافات القديمة (أو حتى النادرة حاليًا) كان يتم خصي الأشخاص لغايات دينية أو اجتماعية. والحقيقة؟ ده شيء قاسي جدًا وغير إنساني.
الحمد لله إن الزمن ده راح، أو على الأقل تقريبًا.
هل يؤثر ذلك على العمر أو المظهر العام؟
مش بالضرورة يؤثر على طول العمر، لكن لو التستوستيرون ما تعوّضش، ممكن الجسم يضعف تدريجيًا، ويزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
من حيث المظهر: الوجه ممكن يفقد ملامحه الذكورية بمرور الوقت (الفك يضعف، البشرة تصير أنعم، إلخ).
لكن برضو، مش الكل بيواجه نفس التأثير بنفس الشكل.
خلاصة القول: إزالة الخصيتين خطوة كبيرة ومش بسيطة
قرار إزالة الخصيتين – سواء لأسباب طبية أو غيرها – هو قرار ضخم ويغير الحياة.
الموضوع مش بس عن الخصوبة، بل عن الهوية، النفسية، والجسم كله.
لو وصلت لهذه المرحلة، الأهم هو يكون حواليك دعم طبي حقيقي، ومعالجة هرمونية مناسبة، وأشخاص يفهموك ويقفوا جنبك.
وفي النهاية، الرجولة مش في الخصيتين. الرجولة في العقل، السلوك، والاحترام.