ماذا يفعل الإنسان بعد سن الستين؟ اكتشف الحياة من جديد

تاريخ النشر: 2025-07-13 بواسطة: فريق التحرير

ماذا يفعل الإنسان بعد سن الستين؟ اكتشف الحياة من جديد

التقاعد... بداية ولا نهاية؟

بعد سن الستين، كثير من الناس يعتقدون إنها نهاية المشوار، وقت الراحة أو "الجلوس في البيت". لكن الصراحة؟ ممكن تكون بداية مرحلة جديدة ومليانة طاقة وحكمة وتجارب ما كانتش ممكن تصير في عمر أصغر.
يعني خلينا نكون واقعيين: العمر ستين؟ آه، بس الحياة لسه ما خلصتش.

التقاعد مش حكم بالإعدام

بالعكس، هو فرصة تعيد ترتيب أولوياتك، تعمل حاجات أجلتها سنين (اللي منهم كتب، واللي منهم سفر، واللي منهم حتى بس قعدة على القهوة بلا همّ).

الاهتمام بالصحة: الجسم محتاج صيانة

اللي بينكر هالكلام بيكذب على نفسه. بعد الستين، الجسم ما عاد زي أول. العظام، النظر، القلب، كل شي بده متابعة.

نشاط خفيف بس يومي

  • المشي 30 دقيقة يوميًا بيكفي يحرك الدورة الدموية

  • شوية تمارين خفيفة أو يوجا بتنفع، حتى لو من اليوتيوب

  • ولو عندك حديقة صغيرة، الشغل فيها يعتبر تمرين ممتاز

مرة جارنا أبو محمود، عمره 68، بيطلع كل يوم الصبح يتمشى ساعة وبيقول: "أنا لو جلست بمرض". والله كلامه صح.

فحوصات دورية مهمة جدًا

  • فحص ضغط الدم والكولسترول

  • كشف النظر والسمع

  • فحص البروستاتا (للرجال) والثدي (للسيدات)

يعني مو شرط تكون مريض عشان تتابع، الوقاية دايمًا أحسن.

إعادة اكتشاف الذات: هوايات مؤجلة وأحلام منسية

تعلّم شي جديد؟ ليش لا!

  • لغة جديدة (الفرنسية؟ الإسبانية؟)

  • العزف على آلة موسيقية

  • الرسم أو الكتابة (حتى لو خواطر بسيطة)

  • كورسات أونلاين، كتير منها مجاني

أنا شخصيًا بعرف رجل بدأ يتعلم البرمجة وهو عمره 63! تخيل... والآن عنده تطبيق بسيط شغال على متجر جوجل بلاي. يعني فعليًا: ما في شي اسمه "فات الأوان".

العائلة... والعطاء بلا شروط

دور الأجداد: متعة لا توصف

بعد الستين، أغلب الناس بصيروا أجداد. وهون بييجي أجمل جزء من العمر، الصراحة. تلعب، تضحك، وتدلّل من غير ما تكون أنت المسؤول عن التربية.

لكن الأهم من هيك؟ إنك تكون سند لأبنائك، مو عبء. يعني تساعد إذا قدرت، وتخلي عندك حياتك المستقلة كمان.

وقت للتأمل وإعادة التوازن الروحي

العبادة، القراءة، التأمل

بعد الزحمة والصراعات والركض المستمر في سنوات العمل، بييجي وقت الإنسان يرجع فيه لنفسه. يقعد مع حاله، يصلي بهدوء، يقرأ قرآن أو كتاب بيحبه، يشوف حياته بمنظور جديد.

في حديث للنبي :

"أعمار أمتي بين الستين إلى السبعين..."
يعني الستين مش نهاية، لكنها وقت مهم جدًا تعيد فيه حساباتك، وتفكر وين رايح.

خلاصة: بعد الستين تبدأ الحياة من زاوية جديدة

مش مطلوب منك ترجع شاب ولا تحاول تثبت شي لحدا. المطلوب تعيش بهدوء، بكرامة، ورضا.
اعمل اللي بتحب، حافظ على صحتك، كُن قريب من اللي بيحبوك، وخلي قلبك دايمًا مفتوح للتجديد.

والأهم؟ لا تسمح لأحد يقول لك إنك "كبرت على كذا وكذا"... لأن الحياة مش أرقام. الحياة شعور، واختيار، وحكمة بتكبر جوّاتك.