ماذا تفعل المرأة عند الفطام؟ نصائح صادقة وتجارب حقيقية

تاريخ النشر: 2025-06-05 بواسطة: فريق التحرير

ماذا تفعل المرأة عند الفطام؟ نصائح صادقة وتجارب حقيقية

متى تبدأ المرأة بالتفكير في الفطام؟

الفطام مو قرار سهل. كثير أمهات يترددون، بين تعلق الطفل وبين ألم الصدر أو الإرهاق المستمر. بعض النساء يبدأون التفكير في الفطام بعد سنة، والبعض الآخر يكملون سنتين كما هو مذكور في القرآن. وفي حالات، تكون الأم مضطرة تفطم فجأة — بسبب سفر، أو مرض، أو حتى الحمل.

بس السؤال الحقيقي: ماذا تفعل المرأة عند الفطام؟ وهل في طريقة تخفف الألم الجسدي والعاطفي معًا؟

التحضير النفسي والجسدي للفطام

تقبّل القرار أول خطوة

صدقيني، لو إنتِ مو مقتنعة 100٪، راح تتراجعين كل يوم. الفطام مو بس للطفل، هو مرحلة جديدة لكِ كأم. ضروري تقنعي نفسك أولًا إن الخطوة صح ومناسبة لكم أنتم الاثنين.

واحدة من صديقاتي، فطمت بنتها بعد 14 شهر. تقول إنها جلست تبكي أول أسبوع أكثر من بنتها نفسها. بس لما شافت كيف بنتها بدأت تأكل أحسن وتنام بعمق، ارتاحت شوي شوي.

تقليل الرضعات بالتدريج

لا تفطمي فجأة (إلا لو في ضرورة طبية). الجسم يحتاج وقت يتأقلم مع توقف الحليب. ابدأي بحذف رضعة كل يومين أو ثلاثة.

مثال بسيط:

  • الأسبوع الأول: توقفي عن رضعة الظهر

  • الأسبوع الثاني: توقفي عن رضعة العصر

  • الأسبوع الثالث: خلي بس رضعة قبل النوم

  • الأسبوع الأخير: توقفي تمامًا

هذا يخفف الألم ويقلل من خطر احتقان الثدي أو التهابه.

التعامل مع ألم الثدي بعد الفطام

طرق طبيعية للتخفيف

  • لبسي سوتيان رياضي مشدود (بس لا تضغطي كثير)

  • كمادات باردة على الصدر مرتين يوميًا

  • اشربي شاي الميرمية أو النعناع، لأنهم يساعدون على تقليل الحليب

بعض النساء يستخدمن أوراق الكرنب المبردة داخل حمالة الصدر — والله فعّالة جدًا! (غريبة؟ شوي. بس أمهات كثير جربوها ومدحوها).

متى تراجعين الطبيب؟

لو حسيتِ بكتل مؤلمة أو حرارة في الصدر أو حمى عامة، لازم تروحي فورًا. ممكن تكون التهاب الثدي (mastitis) ويحتاج علاج بالمضاد الحيوي.

الجانب العاطفي: الحنين، الذنب، والحرية

مشاعر متناقضة... وكلها طبيعية

بتحسين براحة إنك تخلصتِ من الرضاعة، وبنفس الوقت ممكن تحسين بالذنب. "هل حرمت طفلي؟ هل استعجلت؟". هالأسئلة تطلع غصب، بس لازم تتذكري: أنتِ أم جيدة سواء فطمتي بدري أو متأخر.

واحدة من الأمهات كتبت في منتدى: "أنا فطمت ولدي عمره 10 شهور بسبب رجوعي للشغل. بكيت أسبوع، وكل مرة أشوفه يبكي أحس بجرم. بس الآن عمره سنتين وما زال يحبني ويحضني كأني أعطيته الحليب أمس".

كلامها يوجع ويواسي بنفس الوقت.

نصائح عملية لما بعد الفطام

اهتمي بنفسك

  • خذي وقت لنفسك (حمام دافئ، قهوة في البلكونة، مشوار مع صديقة)

  • خففي التوتر بأي طريقة تناسبك (رياضة، تأمل، كتابة يوميات)

  • أكل متوازن، نوم قد ما تقدرين، وذكّري نفسك إنك تعدّيت مرحلة عظيمة

علاقتك بالطفل راح تتغير... للأحسن

ما راح يحتاج ثديك عشان يحس بالأمان. راح يحتاج حضنك، صوتك، لعبك. وفيه متعة جديدة في التواصل بدون رضاعة — والله، لما يجي يحضنك بس عشان يطمن، تحسي إنك كسبتي كل شي.

الخلاصة: الفطام بداية جديدة، مو نهاية

صحيح إن الفطام لحظة حساسة، لكن مع التهيئة الجسدية والعاطفية، تصير أسهل وأرحم. لا تسمعي للضغط الخارجي، ولا تقسي على نفسك. كل أم تمشي الطريق بطريقتها، وما في جدول واحد ينفع الكل.

فخورة فيكِ، حتى لو لسه محتارة أو تبكين كل ليلة.
الفطام خطوة من خطوات الأمومة — مؤلمة، نعم. لكن وراها نور.