ماذا قال الرسول عن اللعب بالنرد؟ تحذير نبوي قد لا تعرفه

تاريخ النشر: 2025-07-19 بواسطة: فريق التحرير

ماذا قال الرسول عن اللعب بالنرد؟ تحذير نبوي قد لا تعرفه

النرد في الثقافة الإسلامية القديمة

اللعب بالنرد ليس شيئًا جديدًا، بل هو قديم قِدم الحضارات نفسها. وقد عرفه العرب قبل الإسلام، ثم استمر بعضهم في ممارسته حتى بعد بعثة النبي . ولكن... هل كان ذلك مقبولًا؟ وهل ورد فيه شيء صريح عن الرسول؟ خلينا نشوف سوا.

الحديث النبوي حول النرد

النص الوارد عن النبي

جاء في صحيح مسلم عن النبي أنه قال:
"من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه."

واو! التشبيه هنا قوي جدًا. يشبه النبي من يلعب بالنرد كمن تلطخ في شيء نجس ومحرّم. طيب، لكن شو يعني "النردشير"؟

ما هو النردشير أصلًا؟

النردشير هو لعبة تعتمد على رمي الزهر (أو النرد)، تمامًا مثل ألعاب الطاولة الحديثة اللي تستخدم المكعبات ذات النقاط. والظاهر أن المقصود هنا هو كل لعبة تعتمد على الحظ في جوهرها، خصوصًا لو كانت مرتبطة بالمراهنة أو إضاعة الوقت.

ليش كل هالتحذير؟!

إضاعة الوقت؟

واحدة من أهم أولويات الإسلام هي الاستفادة من الوقت. فلو لعبة النرد كانت تأخذ ساعات من وقت الشخص يوميًا (خصوصًا بدون أي فائدة عقلية أو بدنية)، فهنا تبدأ المشكلة.

القمار والتشبه بالجاهلية

بعض العلماء فسّروا الحديث بأن النرد كان يُستخدم في الميسر (القمار)، أو يرتبط بثقافات جاهلية معينة، وبالتالي تحرّج منه النبي .

بالمناسبة، حتى لو ما فيه قمار، اللعب بالنرد ما يزال عليه كلام، خاصةً إذا كان مرتبط بالتسلية الفارغة أو التعود السيء (مثل ما نشوف في بعض ألعاب الفيديو أو الجلسات الطويلة بلا هدف).

طيب، شو حكم اللعب بالنرد اليوم؟

اختلاف بين العلماء

مش كل العلماء حكموا بالتحريم القاطع. في بعض الآراء اللي تفرق بين:

  • اللعب للتسلية البسيطة بدون قمار أو إدمان

  • واللعب الذي يلهي عن الصلاة أو يسبب خصام أو يجرّ لمقامرة

لكن عمومًا، رأي الجمهور أن اللعب بالنرد مكروه أو محرم حسب السياق.

وأنا صراحة... كنت أول أقول: "يعني لعبة بسيطة، شو المشكلة؟" بس بعد ما قرأت الحديث وتأملت المعنى، بدأت أغيّر رأيي شوي شوي.

أمثلة معاصرة مشابهة

فيه ناس يقولون: "طيب، النرد نفسه موجود في كثير من ألعاب الأطفال، مثل لودو أو مونوبولي." صح، لكن الفرق في النية والسياق.

  • لو الطفل يلعب للتسلية نصف ساعة، مش مثل شخص بالغ يجلس بالساعات ويضيع صلواته.

  • ولو كانت اللعبة فيها تفكير واستراتيجية، فممكن تختلف عن النرد العشوائي القائم على الحظ 100%.

خلاصة الكلام

النبي ما تكلم عن النرد عبثًا. التشبيه بلحم الخنزير مش سهل أبدًا. فالموضوع مو بس "حرام أو حلال"، لكنه رسالة لعدم تبديد الوقت في شيء لا ينفع.

في النهاية، ما نقدر نحكم على الناس، لكن نقدر نراجع أنفسنا ونشوف: هل فعلاً اللعبة تضيف لي شيء؟ ولا بس أضيع وقتي؟ القرار بيدك... بس لا تنسى، الحديث واضح، والبدائل كثيرة.