ما سبب الحركة في المهبل؟ إليك الأسباب المحتملة والمعلومات المهمة

تاريخ النشر: 2025-03-26 بواسطة: فريق التحرير

ما سبب الحركة في المهبل؟ إليك الأسباب المحتملة والمعلومات المهمة

1. فهم الحركة في المهبل

حسنًا، إذا كنتِ قد شعرتِ بحركة أو اهتزاز غير مريح أو غريب في منطقة المهبل، فربما تكونين تتساءلين "ما الذي يحدث هنا؟". أولاً، لا داعي للقلق الشديد، فهذه الظاهرة ليست نادرة، وفي كثير من الأحيان تكون نتيجة لتغيرات طبيعية في جسمك. ولكن دعينا نتعمق قليلًا في الأسباب المحتملة وراء هذه الحركة.

عندما كنتُ أتحدث مع صديقتي سلمى مؤخرًا حول هذا الموضوع، قالت لي إن الأمر كان يزعجها كثيرًا في البداية، خاصة بعد فترة من الحمل. لكن بعد أن قرأت قليلًا عن الأمر، شعرت بالراحة. لذا، إذا كنتِ في حالة قلق، فالأمر ليس بالضرورة خطيرًا، لكنه يستحق بعض الاهتمام.

2. التغيرات الهرمونية وأثرها على المهبل

أول سبب مهم يجب أن نأخذه في الاعتبار هو التغيرات الهرمونية. لنكن صريحين، الهرمونات لدينا يمكن أن تكون مثل الفوضى في بعض الأحيان، أليس كذلك؟ خصوصًا مع الدورة الشهرية أو الحمل أو حتى التوتر النفسي.

تأثير الدورة الشهرية

عندما تكونين في فترة التبويض أو قبل الدورة الشهرية، قد تلاحظين تغيرات في الأحاسيس داخل المهبل. قد تشعرين أحيانًا بحركة أو ضيق غير مريح، وذلك بسبب التغيرات في مستوى الهرمونات مثل الاستروجين والبروجستيرون. شخصيًا، كلما اقتربت من الدورة الشهرية، كنت ألاحظ أن المهبل يصبح أكثر حساسية.

التغيرات أثناء الحمل

النساء الحوامل يمكن أن يعانين من نفس الأحاسيس بسبب التغيرات التي تحدث في الجسم. خلال الحمل، يزيد حجم الرحم، مما يؤثر على الأنسجة المحيطة بما في ذلك المهبل. يمكن أن يؤدي ذلك إلى شعور بالحركة أو الضغط في المنطقة.

3. الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الحركة في المهبل

طيب، إذا كانت الهرمونات ليست السبب، فما الذي يمكن أن يكون؟ إليك بعض الأسباب الأخرى التي قد تساهم في شعورك بالحركة داخل المهبل.

التقلصات العضلية

أحيانًا، يمكن أن تتسبب التقلصات العضلية في شعورك بالحركة. هل سبق لك أن شعرتِ بآلام مشابهة لتقلصات المعدة؟ هذا يمكن أن يحدث أيضًا في المهبل بسبب التقلصات العضلية في منطقة الحوض. هذا الأمر يحدث عادة في فترة ما قبل الدورة الشهرية أو أثناءها.

التهابات المهبل

إذا كنتِ تعانين من أي التهاب أو عدوى في المهبل مثل التهابات الخميرة أو التهاب المسالك البولية، فقد تشعرين بحركة أو ضغط غير مريح. هذه الحالات قد تسبب تهيجًا في الأنسجة، مما يؤدي إلى إحساس غير طبيعي في المنطقة.

4. متى يجب أن تراجعي الطبيب؟

الآن، قد تتساءلين "متى يجب عليّ أن أقلق؟". حسنًا، إذا كنتِ تعانين من أي من الأعراض التالية، فإن زيارة الطبيب ستكون خطوة جيدة:

  • ألم شديد أو غير مريح في المهبل.

  • نزيف غير طبيعي.

  • إفرازات مهبلية غير عادية.

  • شعور مستمر بالحركة أو التقلصات التي لا تختفي.

صديقتي رشا، التي كانت تعاني من التهابات متكررة، أكدت لي دائمًا أنه لا ينبغي أبداً تجاهل الأعراض الغريبة. لذا، إذا استمر شعورك بالحركة أو إذا كان مصحوبًا بألم أو أعراض أخرى غير مريحة، فإن الطبيب سيكون الشخص الأنسب للمساعدة.

5. خلاصة

في النهاية، الحركة في المهبل ليست عادةً علامة على مشكلة خطيرة، ولكن إذا كانت تزعجك أو تسببت في قلق، فالأفضل أن تستشيري الطبيب. التغيرات الهرمونية، التقلصات العضلية، والتهابات المهبل كلها أسباب محتملة، لكن لا تترددي في الحصول على المشورة الطبية إذا كان هناك أي شكوك.

صدقيني، أجسادنا مليئة بالأسرار والتغيرات التي قد تشعرنا أحيانًا بالارتباك. إذا كنتِ بحاجة إلى المزيد من المعلومات أو إذا كنتِ تشعرين بالقلق، لا تترددي في التحدث إلى مختص.