ما هي عورة المرأة أمام أبنائها؟ حدود وضوابط شرعية تحتاج لمراجعة

تاريخ النشر: 2025-06-10 بواسطة: فريق التحرير

ما هي عورة المرأة أمام أبنائها؟ حدود وضوابط شرعية تحتاج لمراجعة

تعريف العورة في الشريعة الإسلامية

في البداية، خلينا نتفق على شيء: مفهوم العورة في الإسلام مو بس مسألة شكلية، هو جزء من الحياء والاحترام داخل الأسرة.
العورة هي ما يجب ستره من الجسد ولا يجوز إظهاره أمام من لا يحل له رؤيته. بس طبعًا، تختلف حسب الشخص اللي أمامك.

طيب، السؤال الآن: وش حدود عورة المرأة أمام أبنائها؟

عورة الأم أمام أبنائها الذكور

الأطفال دون سن التمييز

إذا الولد عمره صغير، يعني أقل من 7 سنوات تقريبًا، فالعلماء اتفقوا تقريبًا إن الأمر فيه سعة. يعني ممكن الأم ترضع أو تلبس ملابس بيت بسيطة قدامه بدون حرج كبير.
بس أكيد مو معناه إن العري يصير عادة. الطفل حتى لو صغير، يبدأ يخزن صور ومشاهد.

الأطفال بعد سن التمييز

إذا الولد بدأ يفرق بين المرأة والرجل، وصار يعرف الأشياء "الخاصة"، هنا تبدأ الحدود تضيق.
الراجح عند كثير من العلماء إن عورة الأم أمام ابنها المميز هي ما بين السرة والركبة، وبعضهم قال أكتر من كذا احتياطًا.
وطبعًا، يستحب إن المرأة تتحفظ وتراعي اللبس أمام ولدها، حتى لو في بيتها. يعني لا تلبس شيء ضيق جدًا أو شفاف بزيادة.

مرة سألت صديقتي، أم لولد عمره 9 سنين، قالت لي: "والله أوقات أكون مستعجلة وألبس ملابس النوم، بس أحاول دايمًا أغير أو ألبس روب لو حسيت إني مكشوفة بزيادة".
وهذا الصدق، الموضوع توازن بين الواقع والحياء.

عورة الأم أمام بناتها

هل تختلف الأحكام؟

نوعًا ما. البنت ما فيها شهوة اتجاه أمها، بس مو معناها إن كل شيء يصير عادي.
عامةً، عورة المرأة أمام المرأة (ومنها بنتها) هي ما بين السرة والركبة، بس لازم ننتبه للجانب التربوي. يعني لو الأم دايمًا تكشف جسمها قدام بنتها، هالشي يترك أثر طويل.

البنت تتعلم من أمها، وتشوفها قدوة. فالستر مو بس عبادة، هو تربية كمان.

سن البلوغ للبنت

لما البنت توصل مرحلة البلوغ، الأفضل إن الأم تراعي أكتر في لبسها، حتى لو هما في نفس البيت. خصوصًا إذا البنت صارت تخجل أو تتضايق.

متى يكون الكشف جائزًا أو معفوًا عنه؟

في حالات الضرورة

زي مثلاً لو الأم مريضة والولد يرعاها، أو لو صار موقف طارئ. هنا، الشرع يسامح في أشياء كثيرة. بس الضرورة تُقدَّر بقدرها.

الملابس المنزلية المعتادة

مو لازم الأم تلبس عباءة وهي في بيتها مع أولادها. لكن اللبس يكون محتشم، يغطي الجسم بما يكفي، لا يثير نظر الطفل، ولا يعلمه قلة الحياء.

في بعض الأحيان، يصير اللباس الطبيعي عادي جدًا، بس مع الوقت يصير فيه تساهل زائد. يعني، ممكن اليوم تلبس قميص نوم قدام ولدها، وبكرة... الله يستر.

تأثير كشف العورة على نفسية الأبناء

الولد يتأثر حتى لو ما عبّر

الأطفال ما يتكلمون كثير، بس يلاحظون. وخصوصًا الأولاد، لو شافوا أجساد النساء بدون حدود، ممكن تضعف عندهم حس الحياء، ويكبروا وهم شايفين جسد المرأة شيء مكشوف عادي.

البنت تتعلم من أمها

لو الأم ما تتحشم، البنت بتسوي مثلها. ومو بس في البيت، حتى في لبسها برا ومع الناس. سبحان الله، التربية بالقدوة أبلغ من الكلام.

الخلاصة: الستر زين، حتى في البيت

وش نقول في النهاية؟ العورة بين الأم وأبنائها موضوع حساس، ويحتاج توازن بين الرحمة والحياء.
الشارع أعطى ضوابط، بس ما شدد بزيادة. ومع كذا، الحياء فطرة، وكل ما زاد الستر زاد الاحترام داخل العائلة.

مو لازم تعيشي مكبوتة، لكن كوني واعية. ترى الأولاد والبنات يشوفون، ويسجلون، حتى لو ما قالوا شي.
وإذا شكّيتي، اسألي نفسك: "لو بنتي سوت مثلي قدام أولادها، برتاح؟"

الجواب غالبًا بيكون هو الجواب الصح.