ما هي كمية المكسرات المسموح بها يوميا؟ تعرف على الكمية المثالية لصحتك
ما هي كمية المكسرات المسموح بها يوميا؟ تعرف على الكمية المثالية لصحتك
فوائد المكسرات: لماذا هي خيار صحي؟
أوه، المكسرات! من منا لا يحب تناولها كوجبة خفيفة؟ بصراحة، أنا شخصياً لا أستطيع مقاومة حفنة من اللوز أو الجوز بين الوجبات. ولكن، هل تعرف أن المكسرات ليست فقط لذيذة، بل مليئة بالفوائد الصحية؟ في الحقيقة، المكسرات تحتوي على الدهون الصحية، البروتين، الألياف، الفيتامينات، والمعادن. لكن، هل تناولها بكثرة يعد أمراً صحياً؟ هنا تكمن الإجابة التي يجب أن نعرفها جميعاً.
كمية المكسرات المسموح بها يومياً: ما هو الحد المثالي؟
حسنًا، إذا كنت مثلي، فإنك قد تكون مغرماً بالمكسرات. لكن هل تعرف كمية المكسرات التي يمكن تناولها يوميًا دون أن تضر صحتك؟ وفقاً للأبحاث، يُوصى بتناول حوالي 30 جراماً من المكسرات يومياً. أي ما يعادل حفنة صغيرة. قد يبدو هذا قليلاً، لكن صدقني، المكسرات غنية بالسعرات الحرارية والدهون، لذا حتى الكميات الصغيرة يمكن أن تؤثر إذا لم تكن حريصاً.
لماذا 30 جرامًا؟
لقد قرأت في دراسة حديثة أن تناول 30 جرامًا يوميًا من المكسرات يمكن أن يساعد في تحسين صحة القلب، تقليل الالتهابات، وتنظيم مستويات السكر في الدم. لذلك، إذا كنت تبحث عن نظام غذائي صحي، فإن إضافة هذه الكمية من المكسرات يمكن أن يكون خطوة رائعة. لكن، كأي شيء في الحياة، الاعتدال هو المفتاح.
المكسرات المختلفة: هل تختلف الكميات؟
حسنًا، المكسرات ليست كلها متشابهة. هذا يعني أن 30 جرامًا من اللوز يختلف عن 30 جرامًا من الجوز أو الفستق. عادة، تحتوي المكسرات المختلفة على مستويات متفاوتة من الدهون والسعرات الحرارية. على سبيل المثال، الجوز يحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة، بينما اللوز يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين E والمغنيسيوم. لذا، إذا كنت تحاول تحقيق توازن معين في نظامك الغذائي، يمكن أن تساعدك معرفة ما تحتوي عليه كل نوع من المكسرات.
كيف تختار المكسرات الأفضل؟
بصراحة، لو سألتني، سأقول لك أنني أفضل المكسرات النيئة أو المحمصة بشكل خفيف على المكسرات المملحة أو المغلفة بالسكر. المكسرات المملحة قد تحتوي على صوديوم مفرط، الذي قد يكون ضاراً إذا تناولته بكميات كبيرة. عُرض عليّ مرة تناول مكسرات محمصة مع العسل والسكر، وكنت على وشك القبول، لكنني تراجعت بسبب كمية السكر العالية فيها.
الأوقات المناسبة لتناول المكسرات
إذا كنت تفكر في إضافة المكسرات إلى نظامك الغذائي، قد تتساءل: متى هو الوقت الأفضل لتناولها؟ بصراحة، لا يوجد وقت محدد، لكنني شخصياً أحب تناول المكسرات بين الوجبات. إنها طريقة رائعة لشحن طاقتك أثناء اليوم، دون أن تشعر بالجوع بين الوجبات الرئيسية.
هل المكسرات مناسبة في كل وقت؟
حسنًا، في بعض الأحيان قد يكون من الأفضل تناول المكسرات في الصباح مع فطورك، لأن الدهون الصحية التي تحتوي عليها تساعد على إبقاء مستويات الطاقة مرتفعة طوال اليوم. أو، إذا كنت بحاجة إلى طاقة إضافية أثناء التمرين، يمكن أن تكون المكسرات خيارًا رائعًا بعد التمرين لاستعادة الطاقة.
المخاطر المحتملة لتناول المكسرات بكثرة
كما هو الحال مع أي طعام، تناول المكسرات بكثرة يمكن أن يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية. المكسرات غنية بالسعرات الحرارية، وإذا تناولت كميات كبيرة منها، قد تجد نفسك تكتسب وزنًا غير مرغوب فيه. وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من حساسية تجاه بعض المكسرات، مثل الفول السوداني أو الجوز، يجب توخي الحذر الشديد.
ماذا يحدث إذا تناولت الكثير من المكسرات؟
في إحدى المرات، قررت أنني سأكون أكثر "صحة" وأتناول المزيد من المكسرات بدلًا من الشوكولاتة. لكن سرعان ما أدركت أنني كنت أتناول ما يقارب الـ 100 جرام من المكسرات في اليوم! للأسف، انتهى بي الأمر بزيادة في الوزن وزيادة في مستويات الدهون. لذا، إذا كنت تحاول التحكم في وزنك أو مستويات الكولسترول لديك، فكن حذرًا مع الكميات.
الخلاصة: المكسرات جزء من نظام غذائي متوازن
في النهاية، المكسرات هي إضافة رائعة لنظامك الغذائي إذا تم تناولها باعتدال. 30 جرامًا يوميًا من المكسرات ستوفر لك فوائد صحية متعددة، مثل تعزيز صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم. تذكر فقط أن تتجنب المكسرات المملحة أو المغلفة بالسكر وتختار الأنواع الطبيعية قدر الإمكان.
لذا، هل ستبدأ في إضافة المكسرات إلى نظامك الغذائي؟ اعتدال، كما تقول الأمثال، هو السر في كل شيء.