ما هي آخر كلمات قالها النبي قبل موته؟ لحظة الوداع المؤثرة

تاريخ النشر: 2025-06-06 بواسطة: فريق التحرير

ما هي آخر كلمات قالها النبي قبل موته؟ لحظة الوداع المؤثرة

اللحظات الأخيرة في حياة النبي

في الأيام الأخيرة من حياته، كان النبي محمد يُعاني من شدة المرض والحمى، وكانت حالته تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
وكان ينتقل بين بيوت نسائه حتى استقر به المقام في بيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

وكان رغم ألمه، لا يزال مهتمًا بأمته، ويعطي وصاياه حتى اللحظة الأخيرة. وهنا تبدأ التفاصيل اللي بتخلّي القلب يضيق شوية...

ماذا قال النبي وهو يحتضر؟

وصاياه الأخيرة للمسلمين

من أكثر العبارات التي تكررت على لسانه في ساعاته الأخيرة:

"الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم"

كان يوصي الأمة بالمحافظة على الصلاة، لأنها عمود الدين، والربط المباشر بين العبد وربه.
وكأنه يقول: مهما حصل، لا تفرّطوا فيها. حتى وهو في سكرات الموت، لم ينسَ واجب الأمة.

التوجّه إلى الله عز وجل

وفي لحظاته الأخيرة، حين اشتد عليه المرض، كان من كلماته:

"بل الرفيق الأعلى"

دي جملة تقطع القلب فعلًا. لما خُيّر بين البقاء في الدنيا أو الرحيل، اختار لقاء ربه. كأنه خلاص، عارف إن مهمته انتهت، وحان وقت الرجوع.

وورد في بعض الروايات أنه كان يضع يده في ماء ويمسح وجهه ويقول:

"لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات"

ياااه... يعني حتى النبي ، وهو أطهر البشر، كان يحس بألم الموت. وده يخلينا نراجع نفسنا شويه، لأننا ساعات بنتعامل مع فكرة الموت كأنها بعيدة.

الموقف داخل غرفة عائشة رضي الله عنها

من كانوا حاضرين وقت الوفاة؟

كان حول النبي في لحظة وفاته عدد قليل من الناس، منهم:

  • السيدة عائشة رضي الله عنها

  • أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر

  • وربما الحسن والحسين، بحسب بعض الروايات

وكان رأسه الشريف بين سحر وصدر عائشة، وهو مشهد شديد الخصوصية والحنان. تخيل... خاتم الأنبياء، يرحل وهو مسنود على زوجته.

قالت عائشة لاحقًا: "مات رسول الله بين حاقنتي وذاقنتي، وخلط ريقه بريقي."
قصة مؤثرة فعلًا، ومليانة مشاعر لا تُوصف.

هل قال النبي شيئًا عن الأمة بعد وفاته؟

نعم، النبي ظلّ يذكر أمته حتى آخر اللحظات. ورد عنه:

"اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى"

وفي رواية أخرى:

"اللهم في الرفيق الأعلى" — وكررها حتى فاضت روحه.

ببساطة، آخر كلماته كانت دعاء واستسلام كامل لله، وتوديع لهذا العالم بروح مطمئنة.

خلاصة: ماذا نتعلّم من كلماته الأخيرة؟

النبي ، في لحظة الفراق، اختار أن يُوصي بالصلاة، وأظهر حبه العميق لأمته، واختتم حياته بالدعاء والتسليم.
كل كلمة قالها في سكرات الموت كانت رسالة خالدة.

والحقيقة؟ دي مش مجرد لحظات تاريخية. دي لحظة لازم نقف عندها ونسأل:
هل نحن فعلاً نُقدّر الصلاة زي ما أوصانا؟ هل بنفكّر في الآخرة بنفس الرضا اللي كان عنده؟

لحظات وفاة النبي فيها دموع، لكنها كمان فيها نور... نور بيقول: النهاية الحقيقية مش موت، بل لقاء مع الرفيق الأعلى.