ما هو وجهي الحقيقي؟ سؤال يهز القلب والعقل
ما هو وجهي الحقيقي؟ سؤال يهز القلب والعقل
هل أنا كما أبدو أم كما أشعر؟
أنت، نعم أنت، هل فكرت يومًا: من أنا فعلًا؟ ما هو وجهي الحقيقي؟ والله، أنا فكرت كثير… مرات كنت أظن وجهي الحقيقي هو اللي بشوفه بالمراية، بس بعدين؟ لا، حسّيت إنه الوجه أعمق، إنه جزء من روحي وهويتي.
الشكل الخارجي vs الجوهر الداخلي
صديقي سامي، كنا نحكي قبل أسبوع عن هذا الموضوع. قال لي: "أنا لما ألبس رسمي بشغلي، بحس بشخصية غير عن لما أكون مع صحابي بالبيت." ضحكت وقتها، بس بصراحة؟ صح. وجهي قدام الناس مش دايمًا نفس وجهي مع نفسي. وهذا يخليني محتار: هل عندي وجوه متعددة؟ ولا بس واحد وأنا عم بغيّر أقنعتي؟
تأثير المجتمع والتوقعات
يا سلام… هنا تبدأ المشكلة الكبيرة. المجتمع دايمًا عنده توقعات: لازم تكون قوي، مبتسم، واثق. بس هل هذا وجهك الحقيقي؟
لما تضطر تلبس قناع
أعترف، مرات كثيرة لبست قناع الثقة وأنا جواتي كنت مرعوب. (مرة قبل مقابلة شغل مهمة، كنت حرفيًا عم أرتجف، بس ابتسمت وقلت: كله تمام!) ليه؟ لأننا تعودنا نخبي نقاط ضعفنا.
رحلة اكتشاف الذات
أوكي، أحكي بصراحة: أحيانًا أحس نفسي تائه. أقول: "أنا ما بعرف حالي فعلًا." بس مع الوقت تعلمت إنه معرفة الوجه الحقيقي مش إشي بيصير فجأة.
تجارب صغيرة تكشف نفسك
مرة كنت بسافر لوحدي (أول مرة بحياتي)، بدون أصدقاء، بدون عائلة. هناك اكتشفت وجهي الحقيقي شوي شوي: شو بخاف منه، شو بفرحني، شو بخليني أضحك من قلبي. وصدقًا، اتفاجأت من نفسي. (ما كنت أعرف إني بحب أرقص على موسيقى الشارع مثلاً!)
هل نحتاج وجهًا واحدًا فقط؟
وهنا أغير رأيي شوي… كنت مفكر إنه لازم يكون عندي وجه واحد واضح وثابت. بس هلأ؟ لا. يمكن الإنسان بطبيعته معقد، وعنده أوجه متعددة حسب الموقف. المهم يكون صادق مع نفسه جوه، حتى لو بره بيغير شوي.
الصدق الداخلي أهم من المظهر
ما بقول لازم تفضح كل مشاعرك قدام الناس، لا. بس جواك، تعرف مين أنت، تعرف شو بتحب وشو بتكره، وما تكذب على نفسك.
الخاتمة: البحث مستمر
أنت يمكن عم تسأل نفسك الآن: "طيب، كيف أعرف وجهي الحقيقي؟" بصراحة؟ ما عندي جواب نهائي. أنا نفسي لسه بدور، بتعلم، بغلط، وبتراجع. كل يوم خطوة صغيرة.
إذا بدك نحكي أكثر عن هذا، اكتب لي. أنا متحمس أسمع قصتك، يمكن نكتشف سوا أشياء ما كنا متخيلينها!