متى هو أفضل وقت لإجراء عملية الختان؟

تاريخ النشر: 2025-03-27 بواسطة: فريق التحرير

ما هو أفضل وقت للختان؟ كل ما يجب أن تعرفه

ما هو الختان ولماذا يتم؟

الختان هو إجراء طبي يتم فيه إزالة القلفة (الجلد الذي يغطي رأس القضيب) لحديثي الولادة أو الأطفال أو حتى البالغين في بعض الحالات. بالنسبة للعديد من الثقافات، يعتبر الختان جزءاً من الطقوس الدينية أو التقليدية، ولكن له أيضاً فوائد صحية محتملة. في البداية، كنت أتساءل عن هذا الموضوع بشكل عام، لكن عندما بدأ أصدقائي يتحدثون عن توقيت الختان لأطفالهم، شعرت أنني بحاجة لفهم أفضل.

أفضل وقت للختان: ما هو العمر المناسب؟

الاختيار الأمثل للوقت الذي يجب فيه إجراء الختان يعتمد على عدة عوامل. بشكل عام، هناك نوعان من الأوقات الشائعة التي يتم فيها الختان: عند الولادة أو في مرحلة الطفولة المبكرة.

الختان عند الولادة

حسنًا، الكثير من الآباء يختارون إجراء الختان مباشرة بعد الولادة. إذا كنت تتساءل لماذا، فالإجابة تكمن في أن الختان عند الولادة يعتبر أسهل وأقل تعقيدًا، خاصةً بالنسبة للأطفال حديثي الولادة. في هذا العمر، يتم الشفاء بسرعة أكبر، والطفل لا يواجه أي ألم أو شعور بالتهيج مثلما يحدث مع الأطفال الأكبر سنًا.

في حديث مع صديقي يوسف، الذي اختار هذا التوقيت لابنه، قال لي: "كنت قلقًا، لكن الطبيب أكد لي أن الشفاء يكون أسرع، وكان ذلك بالفعل صحيحًا". هذا التوقيت لا يتطلب فترة تعافي طويلة، وتكون المخاطر أقل مقارنة بإجراء العملية في وقت لاحق.

الختان في مرحلة الطفولة المبكرة

بعض الآباء يفضلون تأجيل الختان إلى مرحلة الطفولة المبكرة. السبب في ذلك قد يكون رغبتهم في التأكد من أن الطفل بصحة جيدة وأنه أصبح أكثر استعدادًا للتعامل مع الألم. في هذه المرحلة، يكون الطفل أكبر حجمًا، وقد تكون فترة التعافي أطول قليلاً. لكن إذا تم تحت إشراف طبي جيد، فإن النتيجة تكون متماثلة من حيث الفائدة الصحية.

أحد أصدقائي قرر أن يختن طفله بعد سنتين، وكان لديه بعض المخاوف، ولكنه أكد لي في النهاية: "أردت أن أتأكد من أن كل شيء سيكون في مكانه قبل اتخاذ القرار." وفي النهاية، كانت التجربة جيدة ومرت بدون مشاكل.

فوائد الختان: لماذا يجب أن نعتبر التوقيت مهمًا؟

بصراحة، الختان له فوائد صحية قد تكون مفيدة في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض. وأثناء تفكيرك في التوقيت الأنسب، عليك أن تعرف هذه الفوائد المحتملة.

الوقاية من التهابات المسالك البولية

الختان يمكن أن يقلل من خطر التهابات المسالك البولية، خاصة في الأطفال الرضع. تشير الدراسات إلى أن الأطفال المختونين معرضون بشكل أقل للإصابة بتلك العدوى التي قد تكون مؤلمة.

تقليل خطر الأمراض المنقولة جنسيًا

الختان قد يقلل من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل فيروس نقص المناعة البشرية. لم أكن أعلم هذا حينما بحثت في الموضوع، ولكن يبدو أن هناك دعمًا علميًا لهذا التأثير الوقائي.

تحسين النظافة الشخصية

بعض الدراسات تشير إلى أن الختان قد يساعد في تحسين النظافة الشخصية للأفراد، حيث يمكن أن يسهل من عملية التنظيف ويقلل من تراكم البكتيريا تحت القلفة.

ما هي المخاطر المرتبطة بالختان؟

لكن، مثل أي عملية طبية، هناك بعض المخاطر المرتبطة بالختان، وهي نادرة ولكن قد تحدث. هذه المخاطر تشمل العدوى، النزيف، أو حدوث إصابة في الأنسجة المحيطة. بالطبع، هذه المخاطر تقل بشكل كبير إذا تم إجراء الختان في بيئة طبية نظيفة وتحت إشراف مختصين.

أعتقد أن هذا كان أحد الأسباب التي جعلت بعض أفراد عائلتي يشعرون بالحذر. كانوا قلقين بشأن المخاطر المحتملة، ولكن بعد استشارة الأطباء، شعروا براحة أكبر.

الختان في البالغين: هل هو مناسب؟

في بعض الحالات، قد يحتاج البالغون إلى الختان بسبب مشاكل صحية مثل التهابات متكررة أو قلفة ضيقة. لكن هذه العمليات تتطلب رعاية إضافية وتحتاج إلى وقت أطول للتعافي. بشكل شخصي، لم أتعامل مع هذا الموضوع بشكل مباشر، ولكن بعض الأصدقاء الذين خضعوا للختان في سن أكبر أكدوا لي أنه كان لهم تأثير إيجابي على صحتهم العامة.

في الختام: القرار يجب أن يكون مدروسًا

أعتقد أنه في النهاية، أفضل وقت للختان يعتمد على اعتبارات طبية وشخصية. بالنسبة للكثيرين، الختان عند الولادة هو الخيار الأكثر شيوعًا، بينما يفضل آخرون الانتظار إلى مرحلة الطفولة المبكرة. من المهم أن تتحدث مع طبيبك وتعرف جميع الخيارات المتاحة بناءً على حالة الطفل أو الشخص الذي يقرر الخضوع للعملية.

إذا كنت تفكر في الختان لأطفالك أو حتى لنفسك، تأكد من اتخاذ القرار بعد استشارة متخصصة.