ما أضرار عدم التسامح؟ الحقيقة التي نتجاهلها أحيانًا
ما أضرار عدم التسامح؟ الحقيقة التي نتجاهلها أحيانًا
أثر عدم التسامح على الصحة النفسية
من أولى الأضرار اللي ممكن نحس بيها من غير ما نربطها بعدم التسامح هي التعب النفسي. يعني، تخيّل إنك تشيل في قلبك غضب أو ضغينة لشخص شهور... أو حتى سنين. وش يصير؟ توتر، قلق، أرق، وربما اكتئاب.
المشاعر المكبوتة تنفجر لاحقًا
اللي ما تقوله أو ما تغفره، غالبًا يرجع لك بشكل تاني: نوبات غضب غير مبررة، صراخ على ناس ما لهم دخل، أو حتى بكاء مفاجئ وانت تسوق سيارتك. وهذا مو كلام شاعري، لا، دراسات نفسية كثيرة ربطت بين الحقد وكبت المشاعر وبين الأمراض النفسية المزمنة.
العلاقة بين عدم التسامح والجسد
الجسم يتأثر زي ما العقل يتأثر
فيه مثل قديم يقول: "القلب اللي مليان غضب، يمرض الجسد." ووالله إنه صح.
عدم التسامح ممكن يسبب:
ارتفاع ضغط الدم
ضعف المناعة
مشاكل في النوم
صداع مزمن
والسبب؟ الجسد يعيش في حالة تأهّب دائم كأنك في "حرب داخلية". ولا تنسى إن التوتر المستمر ينهك الأعصاب ويخلي جسمك مرهق حتى من أبسط المهام.
كيف يؤثر عدم التسامح على العلاقات؟
تصير مشاعرك مسمومة للكل
عدم التسامح ما يضر بس الشخص اللي ما غفر، بل يلوّث كل علاقاته. تلقى الشخص دائمًا شكاك، متحفّظ، يفتش في نوايا الآخرين. وأحيانًا يحط ذنوب واحد على كل الناس اللي يقابلهم بعده.
مثال واقعي صغير
أعرف واحد، اسمه (خلينا نقول فهد)، كان عنده خلاف كبير مع أعز أصدقائه. ما سامحه. بعدها، أي علاقة جديدة يدخلها، يكون فيها حذر زائد... يخاف ينصدم. النتيجة؟ كل علاقاته تبقى سطحية وما تطوّر أبدًا.
هل التسامح يعني النسيان؟
لا! لكن يعني التحرر
كثير ناس يخلطون بين التسامح والنسيان أو حتى الضعف. لكن الحقيقة؟ التسامح يعني إنك تختار إنك ما تخلي الماضي يتحكم بحاضرك.
أنت ما تنسى، وما تقول "ما صار شيء". بس تقول لنفسك: "أنا ما راح أظل أدوّر على الانتقام أو أظل أعيش جو الغضب." باختصار، تختار تكون حر.
خلاصة: أضرار عدم التسامح ما تنتهي عند الشعور
عدم التسامح مثل حمل حجر ثقيل على ظهرك طول الوقت. لا يساعدك، ولا يفيدك، بس يرهقك.
والمؤلم؟ أحيانًا الناس اللي احنا زعلانين منهم نايمين مرتاحين، وإحنا بس اللي نتعذب!
فكر فيها… يمكن وقتها تقرر تغفر، مش عشانه، لكن عشانك أنت.