كيف أعرف أن حلمي سوف يتحقق؟ إشارات وعلامات لا تتجاهلها
كيف أعرف أن حلمي سوف يتحقق؟ إشارات وعلامات لا تتجاهلها
هل يمكن فعلاً أن أشعر بأن الحلم قريب؟
بصراحة؟ كنت دائماً أشك في هذا السؤال. كنت أسمعه من أصدقائي أو أقرؤه في كتب تطوير الذات وأفكر: "يعني إيش، في إشارات؟ حلمي ما هو GPS عشان يرسللي تنبيه إنه واصل!".
بس... بعد ما مريت بتجربة شخصية غريبة (بحكيك عنها بعد شوي)، صرت مؤمن إن في أشياء، حتى لو كانت صغيرة أو غريبة شوي، تدل إنك ماشي في الطريق الصح.
أول علامة: الإصرار اللي ما تعرف من وين جاك
شعور داخلي ما ينطفي
صدقني، لو كان حلمك حقيقي وعميق من جوّك، رح تلاقي نفسك تِرجع له حتى لو بعد إحباط أو فشل. أنا مثلاً، كنت أكتب رواية من سنوات، كل ما أبدأ أتركها بعد كم صفحة. بس دايمًا أرجع لها بدون ما حد يطلب. قبل كم أسبوع، حكيت لصديقي سامي عن هذا الشي، قالي: "يمكن هذا الحلم ما رح يتركك لين تحققه". والله يمكن.
حتى لما تتعب، ما تقدر تتركه
في أيام تِحس إنك خلاص... خلصت طاقة. بس الغريب؟ تِقوم تِشتغل على حلمك وانت أصلاً مش فاهم ليه. هذا، بالنسبة لي، كان أوضح علامة.
ثاني علامة: الناس تبدأ تلاحظ شي مختلف فيك
أحدهم يصدق فيك أكثر مما تصدق في نفسك
أحياناً، قبل ما إنت تشوف النور، غيرك يشوفه فيك. مرة، وحدة من زميلاتي بالدوام قالت لي فجأة: "ليش ما تصير كاتب فعلاً؟ عندك أسلوب يشد القارئ". كنت بضحك، بس من جواي تأثرت. حسيت إن ممكن فعلاً أكون على طريق ما كنت شايفه بوضوح.
بتصير تلهم غيرك بدون ما تحاول
وصدقني، لما الناس تبدأ تقول لك: "كلامك خلاني أتحرك" أو "شجعتني أبدأ في حلمي"، هذا مو صدفة. هذا معناه إنك صرت مصدر نور، وهذا النور طالع من حلمك اللي قاعدين نشوفه يكبر.
ثالث علامة: المصادفات الغريبة اللي تصب في مصلحتك
الأشياء اللي كانت صعبة... تبدأ تتيسر فجأة
أنا ما أتكلم عن سحر ولا خرافات، بس والله في مواقف تِحصل وتخليك توقف وتقول: "استنى شوي... كيف كذا؟"
قبل فترة، كنت أبحث عن دار نشر لروايتي (اللي قلت لك عنها قبل)، وكنت تايه تماماً. فجأة، جاتني رسالة من صديق قديم، يشتغل في دار نشر صغيرة. بدون ما أطلب، قال لي: "لو عندك نصوص تبغى تعرضها، أرسل لي".
يعني بالله؟ صدفة؟ ممكن. بس أنا شفتها علامة.
كأن الكون يتآمر لمساعدتك
ويمكن تبالغ تقول كذا، بس فعلاً، لما تحس إن الظروف بدأت تتشكل بطريقة تخدمك، لا تطنّش. مو كل شي من باب الحظ. أحياناً، هو نتيجة تعبك اللي بدأ يرجّع صداه.
هل في لحظات شك؟ أكيد!
فيه أيام أشك بكل شي. أقول لنفسي: "إيش الفايدة؟ يمكن حلمي كبير علي". وأحيانا أستسلم كم يوم... أنام زيادة، أتفرج على مسلسلات مالها معنى، أطنّش كل شي.
بس الحلم، الغريب، دايم يرجع يخبط في صدري. يقول لي "أنا لسه هنا".
والله، حتى كتابة هالمقال، كنت مأجله كم يوم. بس حسيت إن يمكن شخص مثلك يحتاج يسمع هالكلام اليوم.
كيف تعرف إنك أقرب مما تظن؟
تحس إنك صرت مستعد تدفع ثمن النجاح، حتى لو كان غالي
الأفكار تجيك فجأة، بدون ما تحاول تفكر فيها
تتقبل الفشل كجزء من الطريق، مو كعلامة إنك لازم توقف
تحس بشغف حتى في التعب... وهذا إحساس مو سهل تفسره
في النهاية… صدّق الحلم لما يصدق فيك
ما في ضمانات بالحياة، وهذا الشي أنا تعلمته بالعسر. بس لو حلمك قاعد يكبر فيك، لو كل ما تحاول تهرب منه يرجع يطاردك، لو الناس بدت تشوف فيك شي أنت تِحاول تشوفه… فصدقني، هذا مو وهم.
يمكن الطريق طويل، يمكن تتعب وتفكر تغير حلمك (وهذا طبيعي)، لكن طول ما في قلبك شي يقول لك "كمل"... إسمع له.
وإذا عندك حلم وتبغى تحكي لي عنه، أنا موجود. Sometimes, all we need is someone to believe with us.