كيف كان الرسول يقرأ القرآن وهو أُمّي؟
كيف كان الرسول يقرأ القرآن وهو أُمّي؟
معنى “الأُمّي” في وصف النبي
في القرآن الكريم ورد وصف النبي محمد بأنه “النبي الأُمِّيّ”، وهذا يعني أنه كان لا يقرأ ولا يكتب islamqa.info+8islamqa.info+8islamqa.info+8.
العلماء اتفقوا: وصفه بالأمية هو دليل على عظمة الإعجاز، لأنه نزل عليه القرآن كاملة بدون أن يتعلم القراءة أو الكتابة من أحد .
كيف تعلّم النبي تلاوة القرآن؟
الوحي الشفهي أولًا
لما أنزل جبريل عليه السلام أول آية (اقْرَأْ)، ردّ النبي : "ما أنا بقارئ"، يعني “أنا أُمّيّ لا أقرأ الكتب” quran.com+7islamqa.info+7islamqa.info+7.
ثم تلقّى الوحي شفويًا، وحفظه، ثم عَلّمه للصحابة، والكتّاب كتبوا ما يُملى عليه.
لا حاجة للقراءة والكتابة
الرسول كان يستقبل الوحي ويسمّيه شفهيًا، دون الرجوع إلى كتاب أو محاولة لقراءته بنفسه.
فهو لم يكتب الوحي بيده، بل كان يأمر كتّاباً (كالصحابي علي بن أبي طالب) بكتابة ما يُملى عليه .
ماذا يقول الحديث والكتب التاريخية؟
حديث جبريل الأول (اقْرَأْ)، ونفي القراءة والكتابة عنه في مواضع متعددة، مثل سورتي العنكبوت والأعراف quran.com+8islamqa.info+8islamqa.info+8.
السيرة النبوية تؤكد أن صحابياً مثل أنس بن مالك أوضح أن الرسول كان أُمياً، وأن كتّاباً الآخرين دون أن يكتب بنفسه .
لماذا كان هذا مهمّاً؟
إظهار إعجاز الوحي
كون النبي أُمياً يُؤكّد أن القرآن ليس من تأليفه أو من كتب البشر، بل هو وحي إلهي .
النص القرآني جاء محفوظاً في الصدور والقموس، بدون حاجة للتعلّم المسبق، وهذا دليل على فضل القرآن وصدق الرسول .
تعزيز الثقة بالنقل الشفهي
لم يكن قلة القراءة والكتابة عائقاً، بل وسيلة ليثبت القرآن بأنه منتقل بأمانة شفهيًا وكتابيًا، عبر الصحابة والتابعين.
النبي ، الأُمّيّ الذي لا يقرأ ولا يكتب، تعلّم القرآن مباشرة من الوحي، ثم نقله إلى الصحابة ليكتبوه. وهذا جزء من الإعجاز القرآني: استخدام من لا يقرأ ولا يكتب لنشر أسمى رسالة في التاريخ.