كم يبلغ استيراد اليمن من القمح؟ أرقام صادمة ومفاجآت!
كم يبلغ استيراد اليمن من القمح؟ أرقام صادمة ومفاجآت!
الوضع العام لاستيراد القمح في اليمن
قبل فترة قصيرة، كنت أتحدث مع صديقي سمير، وهو مهتم جدًا بالشأن الاقتصادي، وسألني: «هل تعرف كم يستورد اليمن من القمح سنويًا؟» بصراحة، كنت أظن أن اليمن يعتمد على زراعته المحلية! لكن بعد بحث سريع، انصدمت.
حجم الاستيراد بالأرقام
اليمن يستورد تقريبًا 90% من احتياجاته من القمح. نعم، تسعين بالمئة! يعني، فقط حوالي 10% يجي من الإنتاج المحلي، والباقي يعتمد كليًا على الاستيراد، خصوصًا من دول مثل روسيا وأوكرانيا وأستراليا. حسب تقارير دولية، اليمن يستورد ما بين 2.5 إلى 3 ملايين طن من القمح سنويًا. لما سمعت الرقم أول مرة، قلت لسمير: «يا رجل، هذا البلد حرفيًا عايش على الاستيراد!»
لماذا اليمن يعتمد على الخارج؟
بسبب مشاكل زراعية متراكمة: نقص المياه، ضعف البنية التحتية، قلة الدعم الحكومي للمزارعين، والحروب المتكررة اللي دمّرت جزء كبير من الأراضي الصالحة للزراعة. كنت أظن إن اليمن بلد زراعي قوي بحكم موقعه، بس الحقيقة كانت قاسية.
من أين يأتي القمح؟
أهم الدول المصدرة
معظم القمح يأتي من روسيا وأوكرانيا (طبعًا قبل الحرب الأخيرة). الآن، مع التعقيدات الجيوسياسية، صار اليمن يحاول ينوع مصادره، فصار يستورد من أستراليا، كندا وحتى فرنسا أحيانًا. تخيل، في يوم من الأيام، لو صار أي إغلاق موانئ أو تأخير شحنات، الشعب كله يتأثر.
تأثير الحروب والأزمات العالمية
أتذكر لما صارت أزمة أوكرانيا، الأسعار في اليمن قفزت بشكل جنوني. سألت جارتي أم ناصر (عندها مخبز صغير)، وقالت لي: «كيس الدقيق صار أغلى من الذهب!» يعني حرفيًا، الأزمة الدولية تصب فوق رؤوس الناس في اليمن بشكل يومي.
ماذا يعني ذلك للمستقبل؟
المخاطر على الأمن الغذائي
الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد يعني أن اليمن في خطر دائم. أي خلل خارجي (أزمة موانئ، حرب، ارتفاع أسعار) مباشرة يضرب قوت الناس. حتى لو كنت مش مهتم بالاقتصاد، الموضوع يمس رغيف خبزك كل يوم.
هل هناك أمل بالاكتفاء الذاتي؟
سألت سمير عن رأيه، وقال لي بحزن: «بصراحة، بدون دعم حقيقي للمزارعين واستثمارات جادة في المياه والري، صعب جدًا نوصل للاكتفاء الذاتي.» صراحة، حزنت لما قالها، لكني فهمت إن الحل يحتاج أكثر من مجرد نوايا طيبة.
فإذن، كم يبلغ استيراد اليمن من القمح؟ الجواب باختصار: بين 2.5 و3 ملايين طن سنويًا، أي الغالبية الساحقة من احتياجاته. إذا تحب، أقدر أشارك معك تفاصيل أكثر عن كيفية تأثير هذا الوضع على أسعار السوق أو كيف ممكن الناس يتعاملون مع هذه التحديات. فقط قُل لي!