كم صحيح في الإسلام؟

تاريخ النشر: 2025-06-01 بواسطة: فريق التحرير

كم صحيح في الإسلام؟

معنى مصطلح "الصحيح" في الإسلام

يا صديقي، لو سألتني هذا السؤال قبل أسبوع، كنت سأقول لك ببساطة: "آه، يعني صحيح البخاري وصحيح مسلم، صح؟". لكن بعد حديث مطوّل مع صديقي حسام (اللي دائمًا يفتح لي عيوني على التفاصيل)، أدركت إن الموضوع أعمق شويّة! في الإسلام، كلمة "الصحيح" غالبًا تشير إلى الأحاديث الصحيحة، أي تلك التي ثبتت بسند متصل وخالية من الشذوذ والعلل. لكن... كم عندنا صحيح؟ هنا تبدأ الحكاية.

الكتب الأساسية: صحيح البخاري وصحيح مسلم

صحيح البخاري

هذا الكتاب يُعتبر أغلى ما عند أهل السنة من ناحية الحديث. البخاري جمع حوالي ٧٠٠٠ حديث (مع التكرار)، ومن دون تكرار تقريبًا ٢٦٠٠. وطبعًا، كم مرة سمعت أحدهم يقول: "هذا الحديث في البخاري، إذًا خلاص، ما عليه كلام"؟

صحيح مسلم

مسلم بن الحجاج جاء بعد البخاري، وجمع كتابه اللي يحتوي على حوالي ٤٠٠٠ حديث بدون التكرار. ما يميّز مسلم هو طريقة ترتيبه للأحاديث تحت الأبواب الفقهية بشكل واضح وسهل. أحيانًا أقول لنفسي: "لو مسلم كان معاصرًا لنا، كان عمل أبلكيشن للأحاديث، مرتب ومنظّم تمام!"

هل يوجد أكثر من الصحيحين؟

كتب أخرى موثوقة

أحيانًا نسمع عن السنن (مثل سنن أبي داود أو الترمذي)، لكنها ليست بنفس مستوى "الصحيح". فيها الصحيح والحسن والضعيف. حتى في البخاري ومسلم، هناك أحاديث نُوقشت لكنها قليلة جدًا. تخيّل، حتى أعظم المحدثين مش معصومين!

الأحاديث المتفق عليها

المصطلح اللي يلخبط كثيرين هو "متفق عليه"، يعني حديث رواه البخاري ومسلم معًا. صديقي حسام قال لي: "كنت أظن إنه فيه كتاب اسمه متفق عليه، اكتشفت إنه مصطلح فقط!". صراحةً، ضحكنا سوا على المعلومة.

لحظة صراحة: هل أخطأت سابقًا؟

أعترف، مرة في نقاش عائلي قلت بكل ثقة إن كل الأحاديث في البخاري ومسلم متشابهة. أخوي الأصغر صحّح لي وقال: "لا، حتى صحيح البخاري فيه أحاديث مش في مسلم والعكس". حسيت بالخجل بصراحة، بس تعلمت بعدها أكون أكثر دقة.

كم صحيح بالإجمال؟

لو نحسب بشكل تقريبي، الحديث المتفق عليه بين الصحيحين أقل من ٢٠٠٠ حديث. المجموع الكلّي للبخاري ومسلم معًا بدون تكرار؟ حوالي ٣٠٠٠-٤٠٠٠ حديث.

لكن إذا تقصد بـ"كم صحيح" كل الأحاديث الصحيحة المعروفة عمومًا (حتى خارج الصحيحين)، فهنا ندخل في بحر كبير من كتب الحديث، تحتاج فيه لعالم متخصص عشان يعطيك رقم دقيق.

الخلاصة: المهم هو الفهم لا العدّ

في النهاية، السؤال الأهم مش كم عدد الأحاديث الصحيحة، بل كيف نطبّقها ونفهمها. يا ترى، هل نحن نركز فقط على حفظ الأرقام والمسميات؟ أم نحاول نعيش روح السنّة؟ أنا نفسي أعترف إني مرات أضيع في التفاصيل وأنسى الجوهر... وانت، صديقي، وش رأيك؟ هل أنت من النوع اللي يحب التفاصيل الدقيقة، ولا تركز أكثر على المعنى العام؟ شاركني، أحب أسمع تجاربك!