كم الوقت تستغرق سكرات الموت؟ إجابة قد تصدمك

تاريخ النشر: 2025-07-19 بواسطة: فريق التحرير

كم الوقت تستغرق سكرات الموت؟ إجابة قد تصدمك

ما المقصود بسكرات الموت؟

سكرات الموت هي اللحظات الأخيرة في حياة الإنسان، تلك اللحظات اللي فيها الروح تبدأ تنفصل عن الجسد. مشهد صعب، ومؤلم، سواء للمحتضر أو اللي حواليه. هي حالة بين الحياة والموت... وكأن الشخص عالق بين عالمين.

في الطب، تسمّى أحيانًا بـ"مرحلة الاحتضار"، وبتكون مصحوبة بأعراض نفسية وجسدية كثيرة. بس، كم تستغرق؟ هنا تبدأ الحيرة!

هل سكرات الموت تستغرق دقائق أم ساعات؟

في الحقيقة، الوقت يختلف تمامًا من شخص لآخر. ما في قاعدة ذهبية. بعض الناس بيمروا بسكرات الموت خلال دقائق، وبعضهم تستمر معاهم لساعات... أو حتى أيام.

عوامل تؤثر على مدة سكرات الموت:

  • السبب الطبي للوفاة: مثلًا، اللي بيموت بسبب نوبة قلبية ممكن تكون سكراته قصيرة جدًا. أما مرضى السرطان المتقدم، فالأمر يطول غالبًا.

  • السن والحالة الصحية: كبار السن أو اللي عندهم أمراض مزمنة ممكن سكراتهم تطول.

  • العلاج والرعاية الطبية: وجود مسكنات قوية (زي المورفين) يخفف الألم ويأثر على مظاهر سكرات الموت.

أحيانا، الطبيب أو الممرض يقدر يتوقع إن الشخص دخل مرحلة سكرات الموت، بس تحديد المدة بالضبط؟ صعب جدًا.

الأعراض اللي تظهر خلال سكرات الموت

فيه شوية علامات شائعة، بس ما تظهر عند الكل. بعضهم يمر بسكينة غريبة، وبعضهم يتألم (الله يرحمهم ويخفف عنهم).

أبرز الأعراض:

  • تغير في التنفس: يصبح غير منتظم، فيه وقفات طويلة بين النفس والتاني.

  • برودة الأطراف: اليدين والرجلين يبردوا لأن الدم يتركز بالأعضاء الأساسية.

  • الشرود أو الغيبوبة: ممكن الشخص يكون شبه غايب عن الوعي أو يهلوس.

  • تغير لون الجلد: خاصّة الشفاه والأطراف تميل للزرقة.

بعض الناس وقتها يقولوا كلام غريب، أو يبتسموا فجأة... كأنهم شايفين شيء إحنا مش شايفينه. والله أعلم.

هل يشعر المحتضر بالألم؟

هنا الجدل الكبير. الدين بيقول إن سكرات الموت صعبة، والنبي قال: "إن للموت سكرات". لكن الطب يقول: مع وجود المسكنات، الألم الجسدي ممكن يخف كثير.

فيه أبحاث بتقترح إن الشخص قبل موته بدقائق ممكن ما يحس بكل شي، لأن الجسم يدخل في حالة انهيار تدريجي. بس نرجع ونقول... العلم ما يقدر يشرح كل شيء.

لحظة الوفاة: هل نقدر نعرف إنها اقتربت؟

أحيانًا، نعم. لما يبدأ الجسم ينهار، يظهر على الوجه ملامح تعب شديد. التنفس يصبح بطيء جدًا، ويمكن فيه صوت يسمّى "تنفس الموت". بعدها، فجأة... يسكن كل شي.

بعض الأقارب يقولوا: "شفنا ملامح الراحة بعد الوفاة مباشرة". وكأن المعاناة راحت. وهنا نرجع نسأل نفسنا: هل الروح ترتاح بعد الخروج؟ ما نعرف، لكن نأمل ذلك.

في النهاية... هل الوقت مهم فعلًا؟

بصراحة؟ الوقت مو أهم شيء. سواء كانت سكرات الموت طويلة أو قصيرة، اللي يهم هو الرحمة. الرحمة بالمحتضر، والصبر من أهله. ومين يدري؟ يمكن الدقيقة الأخيرة في حياته تكون أغلى من عمر كامل.

على فكرة... كنت ناوي أختم بشكل درامي، بس رجعت فكرت، لا، الموضوع أبسط من كده. الموت حقيقة، وسكراته جزء منها. وعلينا إنّا نتقبّلها، ونهيّئ أنفسنا لها، بهدوء، وبشوية إيمان.