كم عدد الدول التي تدعم المثليين؟ خريطة عالمية للتقبل والرفض

تاريخ النشر: 2025-07-13 بواسطة: فريق التحرير

كم عدد الدول التي تدعم المثليين؟ خريطة عالمية للتقبل والرفض

الدول التي تدعم المثليين رسميًا

حتى عام 2025، هناك حوالي 35 إلى 40 دولة في العالم تُعتبر داعمة رسميًا للمثليين والمثليات (LGBTQ+) من حيث القوانين والتشريعات.
يعني دول فيها حماية قانونية، زواج مدني، تبنّي، وعدم تجريم الميول الجنسية.

أبرز الدول الداعمة

  • كندا : من أكثر الدول تقدمًا في هذا الجانب، فيها قوانين قوية ضد التمييز ودعم للزواج المثلي من 2005.

  • هولندا : كانت أول دولة في العالم تسمح بالزواج المثلي عام 2001.

  • ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، السويد، النرويج: كلهم تقريبا عندهم تشريعات داعمة وحماية من الكراهية.

  • نيوزيلندا وأستراليا: أيضًا فيها زواج مثلي وحقوق متساوية.

  • الولايات المتحدة : رغم الانقسام السياسي، الزواج المثلي قانوني من 2015، لكن في بعض الولايات الحقوق لسه متأرجحة.

أنواع الدعم الذي تقدمه الدول

تشريعات الزواج والاعتراف القانوني

أغلب الدول الداعمة تسمح بـالزواج المدني أو الشراكة القانونية بين المثليين.
وفي بعض الأماكن، يُسمح لهم بتبنّي الأطفال كأي أسرة طبيعية.
(في فرنسا، مثلا، الزوجين المثليين يقدروا يتبنوا بدون شروط إضافية).

حماية من التمييز والكراهية

الدول المتقدمة غالبًا عندها قوانين ضد خطاب الكراهية والتمييز في العمل أو السكن بناءً على الميول الجنسية.
هذا الدعم القانوني يعطي إحساس بالأمان — مو بس حرية شخصية، بل حماية فعلية.

دول تعترف جزئيًا أو فيها تقدم تدريجي

قبول محدود أو ناقص

في بعض الدول، الوضع رمادي.
مثلاً:

  • اليابان: ما في زواج مدني رسمي، لكن بعض البلديات تعترف بعلاقات المثليين.

  • المكسيك: كل ولاية عندها قانون مختلف.

  • تايوان: تعتبر أول بلد آسيوي يسمح بالزواج المثلي، لكن لسه في نقاشات حول التبني.

الناس في هذه الدول ممكن يعيشوا بحرية نسبيًا، بس بدون دعم قانوني متكامل.

الدول التي تجرّم أو ترفض المثلية كليًا

أكثر من 60 دولة تجرّم العلاقات المثلية

نعم، للأسف، في سنة 2025 لا يزال هناك 60+ دولة تفرض عقوبات على العلاقات المثلية، منها:

  • السعودية، إيران، نيجيريا، باكستان، أفغانستان

  • وبعض دول أفريقيا وآسيا، مثل أوغندا وبروناي

وفي بعض الحالات، العقوبة ممكن توصل للإعدام أو السجن الطويل.
وهذا طبعًا يخلق بيئة خوف وتستر، بدل التقبل والنقاش المفتوح.

رفض اجتماعي حتى بدون قانون

حتى في الدول اللي ما فيها قوانين ضد المثليين، ممكن المجتمع نفسه يرفضهم.
زي مثلاً في روسيا، رغم إن القانون ما يمنع تمامًا العلاقات المثلية، لكن فيه قوانين ضد "نشر أفكار المثلية" — وغالبًا يتم استهداف النشطاء والمجتمع المثلي هناك.

هل يتغير الوضع مع الوقت؟

الاتجاه العام عالميًا نحو التقبل

خلال العشرين سنة الأخيرة، عدد الدول اللي تدعم المثليين زاد كثير.
كل كم سنة، نسمع عن دولة جديدة تمرر قانون جديد.
حتى بعض الدول اللي كانت ضد، بدأت تراجع موقفها (مثل تشيلي أو كولومبيا اللي صارت تسمح بالزواج المثلي مؤخرًا).

لكن التقدم بطيء — خصوصًا في دول المحافظين دينيًا أو سياسيًا.

الإنترنت ساهم في التغيير

وجود شبكات التواصل خلى صوت المثليين يوصل أسرع وأقوى.
أفلام، مسلسلات، حملات... كلها ساهمت في تغيير نظرة الأجيال الجديدة، حتى في المجتمعات المحافظة.

الخلاصة: العالم منقسم… بس التغيير قادم

إجابة سؤال "كم عدد الدول التي تدعم المثليين؟" هي:
حوالي 35 إلى 40 دولة داعمة رسميًا، مع حوالي 20-30 دولة في مرحلة رمادية أو جزئية، وأكثر من 60 دولة ترفض أو تجرّم.

الوضع مش بسيط، ومش موحد.
بس مع الوقت، يبدو أن العالم يتجه نحو مزيد من التقبل — حتى لو بخطوات صغيرة.

وفي النهاية، حقوق الإنسان مش المفروض تكون موضوع نقاش… لكنها للأسف ما زالت كذلك في أماكن كثيرة.